مدير البحوث العلمية «عزيز إسبر» المقرب من الأسد.. تعرف عليه
<p>وكالات(قاسيون)-لقي مدير مركز البحوث العلمية بحماة «عزيز إسبر» مصرعه في انفجار استهدف ليل السبت سيارته بمدينة مصياف في ريف حماة وسط سوريا، فيما تبنى فصيل من المعارضة السورية العملية.</p>
<p>ويلف الغموض حول عملية اغتيال «إسبر» أبرز الشخصيات ذات العلاقة بالملف الكيميائي السوري، ومدير مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف، الذي تعرّض مرات للقصف الإسرائيلي، وحسب مواقع سورية موالية للنظام، فإن «إسبر» ليس شخصية عادية وهو يحظى بثقة كبيرة من بشار الأسد، وشغل منصب مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي بقرار شخصي من الأسد.</p>
<p>وحسب تقارير إعلامية غربية فإن «إسبر» عمل في مجال تطوير الأنشطة الدفاعية، والأسلحة الصاروخية، وهو عالم في وقود الصواريخ، ويحمل كفاءة علمية وخبرة عاليين في مجال تطوير الأسلحة الصاروخية، كما أنه من المقربين من بشار الأسد ومن حزب الله اللبناني والقيادة الإيرانية.</p>
<p>وأضافت إلى وجود خبراء من الحرس الثوري الإيراني في المركز الذي يقوم بعملية تطوير صواريخ أرض أرض قصيرة المدى والتي تستخدم من قبل حزب الله والنظام.</p>
<p>وتتهم واشنطن المركز، المدرج على لائحة العقوبات لديها، بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيميائية، لكن النظام تنفي امتلاك أي سلاح كيميائي منذ تدمير برنامجها للأسلحة الكيميائية في عامي 2013 و2014 بموجب اتفاق أمريكي روسي.</p>
<p>وأكدت قناة العالم الإيرانية، أن إسبر يعتبر من أكثر الوجوه التي تحظى بثقة ودعم حزب الله، مشيرة إلى أنه أشرف بشكل شخصي على تجهيز العديد من مخازن السلاح التابعة للحزب، وفقا لشبكة RT الروسية.</p>
<p>وبحسب تقارير إعلامية معارضة فإن «إسبر» ثاني شخصية في سوريا في مركز البحوث العلمية وله إطلاع على كامل ملف السلاح الكيميائي الذي استخدم ضد المدنيين، وأن مركز البحوث في مصياف كان متخصصا في تركيب الأسلحة الكيميائية والصواريخ بعيدة المدى وقذائف المدفعية.</p>
<p> </p>