وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

ألمانيا تنتقد ترامب وتطالب بحل سريع لقضية «لاجئي المتوسط»

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-هاجم وزير الخارجية الألماني &laquo;هايكو ماس&raquo; أمس السبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبا بسرعة التوصل إلى اتفاق أوروبي لتوزيع اللاجئين الذين يجري إنقاذهم من البحر المتوسط.</p> <p style="text-align: justify;">وقال &laquo;ماس&raquo; في مقابلة مع صحيفة &laquo;فرانكفورتر روندشاو&raquo; الألمانية: &laquo;نحتاج إلى جهود الولايات المتحدة، وكذلك روسيا، لحل صراعات عديدة في العالم، مثل الحرب في سوريا، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والصراع في أوكرانيا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف أن &laquo;ترامب أوجد لنا مشكلات جديدة، لكن هذا لا يعني أنه يمثل المشكلة الكبرى لنا (لألمانيا) حاليا&raquo;، وتابع &laquo;نتعامل بوضوح شديد مع الرئيس الأمريكي، لكن المهم أن نبقى هادئين ولا نتورط في كل لعبة&raquo;، في إشارة إلى ضرورة عدم الرد على كل تصريحات ومواقف ترامب.</p> <p style="text-align: justify;">ومنتقدا ترامب قال ماس &laquo;لم أكن أتخيل أن يأتي رئيس أمريكي إلى السلطة، يصف كلا من الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا بأنهم أعداء للولايات المتحدة&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">من جانب آخر، قال ماس إنه &laquo;من الضروري التوصل إلى حل أوروبي لقضية توزيع اللاجئين الذين يجري إنقاذهم من البحر المتوسط، خلال أسابيع قليلة&raquo;، وتابع &laquo;لا يمكننا التخلي عن إيطاليا وإسبانيا في هذا الشأن&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتطالب إيطاليا وإسبانيا بحل أوروبي يضمن توزيع اللاجئين الذين يجري إنقاذهم من البحر المتوسط على دول الاتحاد الأوروبي، حتى لا تتحمل الدولتان عبء هؤلاء اللاجئين بمفردهما.</p> <p style="text-align: justify;">وتشهد العلاقات الأوروبية الأمريكية توترا بسبب خلافات في ملف التجارة، بعد فرض واشنطن تعريفات جمريكية مرتفعة على واردات الصلب والألمنيوم، وأيضا الخلاف حول الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015، بعد انسحاب واشنطن منه مؤخرا، وتمسك ألمانيا برفقة فرنسا وبريطانيا باستمراره.</p> <p style="text-align: justify;">وفي 15 يوليو / تموز الماضي، وصف ترامب روسيا والاتحاد الأوروبي والصين بالأعداء، قبل يوم من لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي بفنلندا.</p>
//