هل يتم إجلاء سكان بلدتي نبل والزهراء شمال حلب؟
<p style="text-align: justify;">حلب (قاسيون) – تضاربت الأنباء في الآونة الأخيرة، حول مصير بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، والتي تسيطر عليهما ميليشيات مُقربة من إيران، وتابعة للنظام السوري.</p>
<p style="text-align: justify;">وتناقل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلاً صوتياً للمعارض السوري ميشيل كيلو، أكد فيه أنه سيتم إجلاء البلدتين تمهيداً لفتح الطريق الدولي حلب – عينتاب.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار كيلو في تسجيله، ونقلاً عن أحد الخبراء الدوليين، أن كل الأطراف لها مصلحة في فتح الطريق (تركيا، الخليج، أوروبا، الروس)، لافتاً إلى أن «الطريقة التي انتهى فيها ملف الجنوب لعبت دوراً كبيراً بقرار فتح الطريق الدولي».</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف «باعتبار أن نبل والزهراء تقع في منطقة يبدو أنها تحتاج وقت حتى يتم ترتيب وضعها، فقد اتفقت الأطراف الدولية بأن يتم فتح الطريق بإخلاء سكانها منها»، منوّهاً أن ذلك بموافقة إيران والنظام وميليشيا حزب الله.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا وتقع البلدتين على الطريق الدولي، بمسافة لا تتجاوز العشرين كيلو متراً عن مدينة حلب، وأقل منها عن منطقة عفرين التي سيطرت عليها المعارضة السورية في آذار الماضي.</p>