مسؤولون أردنيون يؤكدون أهمية فتح معبر نصيب مع سوريا
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-عبّر المتحدث باسم وزارة الصناعة والتجارة الأردنية ينال البرماوي عن اهتمام بلاده باستئناف حركة النقل البري والتجارة مع سوريا، لما فيه من مصلحة اقتصادية مشتركة للبلدين.</p>
<p style="text-align: justify;">وقال ينال البرماوي: «السوق السورية تعتبر من أهم الأسواق التصديرية للأردن، كما أن العديد من الصادرات الأردنية، تمر عبر الأراضي السورية».</p>
<p style="text-align: justify;">وتابع: «السوق الأردنية تستقبل العديد من السلع السورية، مما يؤدي إلى انتعاش المناطق الحدودية وخاصة الرمثا، وانتعاش حركة النقل وشركات التخليص والخدمات اللوجستية المختلفة».</p>
<p style="text-align: justify;">بدوره، قال حسين أبو الشيح رئيس بلدية الرمثا الكبرى التابعة لمحافظة إربد الأردنية الحدودية مع سوريا، إن «السوق متعطشة للبضائع السورية، والرمثا بوابة الأردن من الشمال ومغذية رئيسة لتلك البضائع، والتجار يأملون في فتح الحدود التي ستعيد الروح التجارية لسوق الرمثا».</p>
<p style="text-align: justify;">وسبق أن أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الخميس الماضي، أن بلاده ستعيد فتح المعبر الحدودي مع سوريا، عندما تكون مستعدة لذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">وقال النظام السوري هذا الأسبوع، إن الطريق المؤدي للمعبر جاهز للاستخدام، لكن الصفدي قال إنه لم يتلق طلبا لإعادة فتح المعبر، وأوضح: «سنتعامل مع الطلب بكل الإيجابية التي تخدم مصالحنا… يجب أن تستقر الأمور».</p>
<p style="text-align: justify;">وبحسب وكالة «رويترز» كان حجم التجارة السنوية مع أوروبا والخليج التي تمر من معبر نصيب الحدودي، يقدر بمليارات الدولارات، قبل عام 2011. وسيطرة مقاتلي المعارضة على المعبر، في 2015.</p>
<p style="text-align: justify;">ويربط المعبر بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود حيث تنتقل عبره البضائع بين البلدين، وبين لبنان وسوريا وبلدان الخليج.</p>