جدل حول مصير تنظيم الدولة في الجنوب ووجهته الجديدة
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) – شهدت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء، جدلاً واسعاً حيال مصير عناصر تنظيم الدولة، والذين خرجوا من منطقة حوض اليرموك عبر حافلات، بعد اتفاق مع قوات النظام.</p>
<p style="text-align: justify;">وذكرت وسائل إعلامية مقربة من النظام أن الوجهة ستكون بادية السويداء، وتزامن ذلك مع استهجان كبير، وسط اتهامات مباشرة لقوات النظام بمحاولة «تعزيز قدرات التنظيم في المنطقة»، التي شنّ منها عملياته العسكرية التي أودت بأكثر من 200 قتيلاً.</p>
<p style="text-align: justify;">في حين، أكدت مصادر متطابقة، أن وجهة التنظيم مجهولة حتى الآن، لافتةً إلى أن اتفاقها مع قوات النظام غير معلن ومبهم البنود كما الاتفاقات القديمة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشارت المصادر أنه لا وجهة محددة للتنظيم حتى الآن، مرجحة احتمالية نقلهم إلى منطقة أخرى في درعا أو دمشق، أو حتى البادية السورية.</p>
<p style="text-align: justify;">وشنّت العديد من الصفحات المحلية في السويداء على فيسبوك، هجوماً لاذعاً على سلطات النظام السوري، مشيرةً إلى أن نقل التنظيم من حوض اليرموك إلى بادية السويداء، سيُصعد من العمليات العسكرية في المنطقة.</p>
<p style="text-align: justify;">وسبق أن نُقل عناصر التنظيم من جنوب العاصمة دمشق إلى بادية السويداء، حيث استقر في قرى ومواقع عسكرية عدة، واتخذ منها مراكز انطلاق لعمليات العسكرية.</p>