وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

موجة بيانات وفاة في سوريا تكشف مصير المعتقلين لدى الأسد

<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) - على مدى ست سنوات، ظلت آمنة الخولاني متشبثة بالأمل في أن يكون شقيقاها مجد وعبد الستار على قيد الحياة، برغم انقطاع الأخبار عنهما في سجن النظام، بعد اعتقالهما في أوائل الحرب السورية.</p> <p style="text-align: justify;">غير أنها علمت في الأسبوع الماضي، من سجلات رسمية نشرت حديثا وحصل عليها أقارب، أن الرجلين توفيا في عام 2013، أي بعد أسابيع فقط من آخر مرة رأتهما الأسرة من خلال سور حديدي أثناء زيارة إلى سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق.</p> <p style="text-align: justify;">وبعد سنوات من الصمت بشأن مصير عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم اختفوا قسريا خلال الحرب، قال سوريون علموا في الآونة الأخيرة بمصير ذويهم إن السلطات بدأت تحديث السجلات لتعترف بوفاة المئات.</p> <p style="text-align: justify;">وقالت منظمات حقوقية وسوريون إن الأسر بدأت في أبريل/ نيسان تقريبا تكتشف بمحض الصدفة ما حدث لأحبائهم، عندما طلبت سجلات من مكاتب السجل المدني.</p> <p style="text-align: justify;">ومثل تلك السجلات مطلوبة لكثير من الأعمال الإدارية في سوريا، ولذلك كثيرا ما يسعى السوريون لاستخراجها. وفي هذه المرة فقط لم تكن المعلومات ما يتوقعونه، وإنما ما كانوا يخشونه طويلا.</p> <p style="text-align: justify;">وانتشرت الأنباء عن أن قوات النظام بدأت تعترف بالوفيات، وأقبل المزيد من الناس على مكاتب التسجيل للحصول على معلومات.</p> <p style="text-align: justify;">وسجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي توثق مجريات الحرب من خارج سوريا، 532 حالة اختفاء قسري لأشخاص أُدرجت أسماؤهم ضمن المتوفين في السجلات الرسمية في الأشهر الأخيرة، دون إبلاغ ذويهم مسبقا بوفاتهم.</p> <p style="text-align: justify;">وقدر أنور البني محامي حقوق الإنسان في المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية، الذي مقره برلين، وهو نفسه كان معتقلا سابقا ويعيش حاليا خارج سوريا، عدد المختفين بأنه أكبر من ذلك بكثير.</p> <p style="text-align: justify;">المصدر: رويترز</p>
//