وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

أين اختفى سهيل الحسن؟

<p style="text-align: justify;">(قاسيون) &ndash; مع بدء أي عمل عسكري لقوات النظام، يظهر عادةً قائد ميليشيا النمر، سهيل الحسن، بتسجيلات مصورة يتوعد فيها، الفصائل العسكرية، لا سيما إن كان العمل مدعوماً من القوات الروسية مباشرة.</p> <p style="text-align: justify;">ومنذ انتهاء ملفي جنوب دمشق وريف حمص الشمالي، اختفى &laquo;أيقونة الكوميديا&raquo; عن الشاشة بشكل شبه كامل، رغم أنه يشارك في عملية الجنوب العسكرية والتي تقودها روسيا بشكل مباشر.</p> <p style="text-align: justify;">الصفحات والوسائل الإعلامية التابعة والمقربة من سهيل الحسن، لم تنشر أي تسجيلات مصورة خلال عملية الجنوب، وصبّت اهتمامها على ما وصفته بـ &laquo;انتصارات الجيش السوري&raquo;، رغم أنها كانت مفرغة ومخصصة لنقل صور وتسجيلات سهيل الحسن.</p> <p style="text-align: justify;">وكشفت عشرات التقارير الصحيفة السابقة، أن روسيا تجهّز سهيل الحسن ليكون منافساً لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لا سيما كونه يحظى باهتمام روسي كبير.</p> <p style="text-align: justify;">في حين، ذكرت تقارير أخرى، أن بشار الأسد يستعد للتخلص من الحسن، بعد أن اكتشف الخطر الكبير الذي يشكله على النفوذ والسلطة، كما حصل مع العديد من الألوية والضباط سابقاً.</p> <p style="text-align: justify;">العمليات العسكرية في الجنوب، تتم بتفاهمات دولية روسية &ndash; إسرائيلية، بحسب تقارير، حيث تطلبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الميليشيات الإيرانية من المنطقة قُبيل منح النظام السوري الضوء الأخضر بالتوغل في درعا والقنيطرة.</p> <p style="text-align: justify;">ولعل الخلافات الروسية &ndash; الإيرانية ساهمت في إبعاد سهيل الحسن &laquo;حالياً&raquo;، عن الشاشة، خوفاً من أي انتقام إيراني، لا سيما بعد تراشق الاتهامات بين طهران وموسكو.</p> <p style="text-align: justify;">الخلافات الروسية &ndash; الإيرانية، ظهرت بشكل واضح في استمرار الهجمات المجهولة على قاعدة حميميم العسكرية، حيث كشفت وثائق مُسربة من مخابرات النظام السوري، ضلوع ميليشيات محلية تابعة لإيران ومتواجدة في اللاذقية بتلك الهجمات.</p>
//