وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

بوادر أزمة بين تركيا وأمريكا .. وترامب يهدد

<p style="text-align: justify;">(قاسيون)-هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، &nbsp;تركيا بفرض عقوبات &laquo;واسعة&raquo; ضدها، إثر احتجازها لقس أمريكي على خلفية اتهامه بالتجسس لصالح منظمة فتح الله غولن التي تصنفها تركيا على قوائم الإرهاب.</p> <p style="text-align: justify;">وقال ترامب في تدوينة له عبر تويتر، إن &laquo;الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا&raquo;، وأضاف أن العقوبات &laquo;بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون (..) ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فورا&raquo;، وفق قوله.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">ردود تركية:</p> <p style="text-align: justify;">وعقب تهديدات ترامب، أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مباحثات هاتفية، مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، ولم تعط المصادر أي معلومات عن فحوى الاتصال بين الوزيرين.</p> <p style="text-align: justify;">وردا على تهديدات الرئيس الأمريكي، شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، على أنه &laquo;من غير الممكن القبول باللغة التهديدية المستخدمة في تصريحات الإدارة الأمريكية ضد بلدنا الحليف في ناتو (حلف شمال الأطلسي)&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأكد قالن عبر بيان، أنه على الإدارة الأمريكية أن &laquo;تعلم بأنها لن تصل إلى نتيجة عبر توجيه التهديدات ضد تركيا، متذرعة بقضية من اختصاص القضاء التركي المستقل&raquo;، فيما شدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على أنه &laquo;لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">إقامة جبرية:</p> <p style="text-align: justify;">وفي السياق، رحب القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى أنقرة فيليب كوسنيت، بقرار القضاء التركي تحويل حبس القس الأمريكي &laquo;أندرو برانسون&raquo; المتهم بدعم الإرهاب، إلى إقامة جبرية في المنزل نظرا لوضعه الصحي، وفقا للأناضول.</p> <p style="text-align: justify;">جاء ذلك في تصريحات لصحفيين، عقب زيارته القس برانسون في مكان إقامته بولاية إزمير، غربي تركيا، ولفت إلى أن برانسون وزوجته يشعران بالسرور نتيجة القرار الأخير.</p> <p style="text-align: justify;">وذكر أن الجانب الأمريكي أبدى موقفه أمس حيال قرار الإقامة الجبرية، وأردف: &laquo;لقد رحبنا بالإقدام على هذه الخطوة&raquo;، وأضاف: &laquo;سنواصل العمل إلى حين نيل القس برونسون الحرية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">قضية القس &laquo;برانسون&raquo;:</p> <p style="text-align: justify;">رفضت محكمة إزمير الجزائية الثانية، الأربعاء الماضي، طلبا من محامي القس برانسون بالإفراج عن الأخير، وقررت المحكمة تمديد حبس &laquo;برانسون&raquo; على ذمة القضية عقب الاستماع إلى الشهود، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، لأسباب صحية.</p> <p style="text-align: justify;">وفي 9 ديسمبر / كانون الأول 2016، تم اعتقال برانسون بتهم عدة تضمنت &laquo;ارتكاب جرائم باسم منظمتي (غولن) و(PKK) الإرهابيتين تحت مظلة رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وذكرت لائحة الاتهام ضد برانسون أن الأخير &laquo;كان يعرف الأسماء المستعارة لقياديين من (غولن) والتقاهم، وأنه ألقى خطابات تحرض على الانفصالية، وتتضمن ثناء على منظمتي (PKK) و(غولن) في كنيسة (ديريلش) بإزمير&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">كما وجهت اللائحة لبرانسون تهمة &laquo;إجراء دراسات ممنهجة في المناطق التي يقطن فيها الأكراد خصوصا، وتأسيس (كنيسة المسيح الكردية) التي استقبلت مواطنين من أصول كردية فقط في إزمير&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ولفتت اللائحة إلى &laquo;العثور على صور ضمن مواد رقمية تخص برانسون، تظهر حضور القس اجتماعات لمنظمة (غولن)، وأخرى فيها رايات ترمز إلى المنظمة الانفصالية (PKK)&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأكدت اللائحة &laquo;توجه برانسون مرارا إلى مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا، التي ينشط فيها تنظيم (ي ب ك / بي كا كا) الإرهابي، وقضاء سوروج المحاذي لتلك المدينة السورية، وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لـ (بي كا كا)&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">كما احتوت اللائحة على رسالة بعثها برانسون إلى أحد المسؤولين العسكريين الأمريكيين، يعرب فيها عن حزنه لفشل محاولة الانقلاب في تركيا منتصف يوليو / تموز 2016، ورسالة كانت على هاتفه تقول: &laquo;كنا ننتظر وقوع أحداث تهز الأتراك، وتشكلت الظروف المطلوبة لعودة عيسى، ومحاولة الانقلاب صدمة، والكثير من الأتراك وثقوا بالعسكر كما السابق، وأعتقد أن الوضع سيزداد سوءا، وفي النهاية نحن سنكسب&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
//