قوات النظام أم الأهالي... من صدّ هجوم تنظيم الدولة في السويداء؟
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) – شنّت وسائل إعلامية عدة، هجوماً لاذعاً على سلطات النظام السوري وقواته، رغم أنها مُقربة منه، بعد الانفلات الأمني الكبير الذي حدث يوم أمس في مدينة السويداء.</p>
<p style="text-align: justify;">واخترق عناصر التنظيم المدينة، وقاموا بسلسلة تفجيرات، بالإضافة إلى هجوم عسكرية واسع على شمال شرق المحافظة، مكن من خلاله السيطرة على العديد من القرى والبلدات، ليسقط قرابة الـ 215 شخصاً قتلى.</p>
<p style="text-align: justify;">ونوّهت العديد من صفحات الفيسبوك المُقربة من النظام، أن الأهالي هم من صد هجوم التنظيم، بالأسلحة الخفيفة، مشيرة إلى أن قوات النظام لم تكن متواجدة بإعداد كافية، ولا تملك «جبهات قتال مع التنظيم» شمال شرق المحافظة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأظهرت عشرات التسجيلات المصورة من صفحات فيسبوك لقرى وبلدات المنطقة، الأهالي مدججين بالأسلحة الخفيفة، وسط اشتباكات عدة في قرى جبل العرب والمناطق التي سيطر عليها التنظيم.</p>
<p style="text-align: justify;">واتهمت وسائل إعلامية أخرى قوات النظام بالتواطؤ مع التنظيم، لا سيما الاتفاق الذي أسفر عن نقل عناصره من جنوب دمشق، إلى ما وصفتها بـ «المناطق الحساسة».</p>
<p style="text-align: justify;">وحاولت وكالة الأنباء التابعة للنظام، التأكيد على أن قواته متواجدة في المنطقة، مع غموض كبير في الأخبار التي تنقلها، حول صد الأهالي للهجوم، وركّزت على التفجيرات داخل المدينة.</p>