وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

مهجَّرون من القنيطرة ونوى بدرعا يتجهون نحو الشمال

<p style="text-align: justify;">القنيطرة(قاسيون)-انطلقت الدفعة الثانية من مهجري محافظة القنيطرة ومدينة نوى شمال درعا، مساء اليوم السبت، إلى منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال سوريا</p> <p style="text-align: justify;">وجاءت العملية بعد وصول القافلة الأولى إلى غرب حماة الخاضع لسيطرة المعارضة السورية تمهيدا لنقلهم نحو إدلب، عبر 40 حافلة على متنها 1500 شخص على الأقل.</p> <p style="text-align: justify;">ووفقا لإعلام النظام السوري فقد تم تجهيز 18 حافلة لإخراج الرافضين للتسوية مع النظام من مدينة نوى بريف درعا الشمالي، وذلك ضمن قافلة الخارجين من القنيطرة نحو إدلب.</p> <p style="text-align: justify;">ومن المنتظر أن تتواصل عملية الإجلاء في القنيطرة خلال الأيام القادمة، في إطار اتفاق توصلت إليه المعارضة السورية وروسيا، الخميس، لوقف إطلاق النار، حيث تسلم بموجبه المعارضة المناطق التي تسيطر عليها في محافظة القنيطرة.</p> <p style="text-align: justify;">ونص الاتفاق على أن تنتشر قوات النظام السوري في مناطق سيطرة المعارضة في المحافظة، وستعود إلى مواقعها التي انسحبت منها بعد 2011 قرب الشريط الحدودي مع الجولان، أو ما يسمى خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، والذي تم التوصل إليه في 1974.</p> <p style="text-align: justify;">وبموجب الاتفاق، فإن الشرطة العسكرية الروسية ستتسلم بشكل مؤقت نقاط المراقبة التابعة للأمم المتحدة على خط وقف إطلاق النار، لحين عودة الجنود الأمميين إليها.</p> <p style="text-align: justify;">وتضمن الاتفاق كذلك أن تسلم فصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة، مع خروج من يرغب من المسلحين والمدنيين إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة شمالي سوريا.</p> <p style="text-align: justify;">وجاءت الاتفاقات بعد حملة عسكرية عنيفة من قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية التابعة لإيران وروسيا على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في درعا والقنيطرة خلفت قرابة 300 قتيل مدني ومئات الجرحى و300 ألف مدني نازح.</p>
//