وكالة إيرانية: اتفاق كفريا والفوعة لن يتم إلا بإخراج كامل السكان
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-أشارت وكالة تسنيم الإيرانية، مساء أمس الثلاثاء، إلى أن المسؤولين في كفريا والفوعة يطالبون بإخراج كُلِّي للبلدتين.</p>
<p style="text-align: justify;">ونقلت الوكالة عن «مصادر أهلية» من كفريا والفوعة أن «الاتفاق يتم مع هيئة تحرير الشام وأحرار الشام، ولكن البنود والتفاصيل غير واضحة حتى الآن ولا يوجد تفاصيل إذا كان خروج الأهالي من البلدتين جزئي أو كلي، فالاتفاق غير معلن وسري ببنوده».</p>
<p style="text-align: justify;">وأكد المصدر للوكالة أنه «بالنسبة لأهالي كفريا والفوعة المحاصرتين فإنه في حال كان الاتفاق ينص على إخراج جزئي فإن الأهالي يرفضونه رفضاً قاطعاً فإما الإخلاء التام لكل الأهالي أو لن يتم الاتفاق».</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف المصدر: «إن كان من ضامن نريد ان يكون من أحد الأطراف إما الجانب الروسي أو الإيراني كضامن حقيقي للأهالي التي ستخرج، فهناك 7000 شخص محاصرين ضمن كفريا والفوعة، وأن تكون الباصات تتناسب مع عدد الأشخاص الموجودة في الداخل، تلافياً لحالة الفوضى التي حصلت في الاتفاق الأخير».</p>
<p style="text-align: justify;">وأردف: «رغم أن المفاوضات قائمة للتوصل لاتفاق لكن بما أن الضمانات لأهالي كفريا والفوعة ليست موجودة بشكل جدي حتى الآن فالمسلحين يمكن أن يتراجعوا بكلامهم في أي لحظة».</p>
<p style="text-align: justify;">وقال المصدر: «نؤكد أنه لا وجود لا لممثلين عن الأمم المتحدة ولا ممثلين عن الصليب الاحمر حتى الآن، ولا نعلم من سيكون الضامن لهذا الاتفاق فمن الممكن أن يكون الجانب التركي هو الضامن».</p>
<p style="text-align: justify;">وسبق أن أفادت مصادر محلية أمس الثلاثاء، أن هيئة تحرير الشام توصلت مع إيران إلى اتفاق يقضي بخروج كافة المقاتلين من بلدتي كفريا والفوعة، مقابل إخراج معتقلين وأسرى لدى النظام السوري.</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف المصدر أن الاتفاق ينص على خروج 36 أسيراً من عناصر هيئة تحرير الشام من معتقلات ميليشيا حزب الله.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>