18 عاماً على حكم بشار الأسد.. بدأَها قمعاً وختمها حرباً
<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) – أتم رئيس النظام «بشار الأسد» اليوم الثلاثاء، عامه الثامن عشر رئيساً للجمهورية العربية السورية، بعدما أن تسلّم مهام منصبه، رسمياً، بعد أدائه اليمين الدستورية، بتاريخ 17 تموز/يوليو عام 2000.</p>
<p style="text-align: justify;">وعين بشار الأسد، رئيساً لسوريا، بعد تعديلات دستورية عاجلة وقسرية، بتاريخ العاشر من تموز/يوليو عام 2000، بعد وفاة والده حافظ الأسد، بتاريخ العاشر من حزيران/يونيو من العام نفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">تميزت بدايات حكم الأسد، بقمع جميع مظاهر المطالبة بالإصلاح الدستوري والسياسي وإحلال الديمقراطية، على الرغم من أن جميع هذه المطالبات لم تدع إلى خلعه ولم تشكك بشرعيته رئيساً. </p>
<p style="text-align: justify;">في تأتي الفقرة الأخيرة من حكم بشار الأسد، في فترة الثورة على حكمه والمطالبة بإسقاطه، فاستخدم سلاح الجيش والدبابات للدخول إلى المدن الثائرة عليه، وقمعها بقوة النار.</p>
<p style="text-align: justify;">ومنذ اليوم الثالث للانتفاضة السورية عليه، وتحديداً في يوم 18 من آذار/مارس عام 2011، حيث سقط أول قتيل للثورة السورية، في مدينة درعا الذي استعاد السيطرة عليها بواسطة قواته وميليشيات إيران والدعم الجوي الروسي.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أدت حرب الأسد ضد الثورة السورية، إلى مقتل ما يقرب من المليون سوري، وتشريد قرابة 12 مليون مواطن ما بين داخل وخارج سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;">فيما اعتقل قرابة ربع مليون معارض وزجهم في المعتقلات، وأصبح العديد من منهم في عداد المغيبين قسرياً ولا يقر النظام باعتقالهم أو تصفيته لهم.</p>