وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

صحيفة إسرائيلية تكشف الرابح الأكبر من قمة ترامب_ بوتين

<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) - قال الباحث الإسرائيلي في الشؤون الأميركية &laquo;أبراهام بن تسافي&raquo;، اليوم الثلاثاء، إن &laquo;إسرائيل هي الرابح الأكبر بالصفقة التي يجري إبرامها بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف في مقال بصحيفة معاريف &laquo;في حين يسعى ترامب للحصول من بوتين على مساعدته بمحاربة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار في سوريا، وتوفير أمن إسرائيل، فإن واشنطن ستسلم لموسكو بضم نصف جزر القرم إلى حدودها&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأوضح الباحث أن &laquo;ترمب يحاول استعادة محاولة تاريخية قام بها الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت مع الاتحاد السوفيتي أوائل أربعينات القرن الماضي، لكنه سرعان ما عاد لحلفائه التقليديين في الدول الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا، واليوم بعد سبعين عاما تعود الولايات المتحدة لتحقيق ذلك الحلم القديم&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع &laquo;قمة هلسنكي تعتبر محاولة أمريكية لتصميم سياسة موحدة بين القوتين العظميين في العالم لمواجهة التحديات التي تواجههما معا، رغم بقاء التحالفات التقليدية للولايات المتحدة مع الناتو&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;وأضاف &laquo;لكن كان لافتاً أن يوجه ترامب جل انتقاداته القاسية في بروكسل ولندن، فيما وصل العاصمة الفنلندية لتأسيس صفقة بديلة مع الكرملين، تقوم على محاربة القاعدة وتنظيم الدولة مقابل الحفاظ على الهدوء في الجبهة السورية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع &laquo;وهناك تساعد روسيا في توفير الأمن الإسرائيلي، والحفاظ عليه عند الحدود السورية في هضبة الجولان&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأكد أن &laquo;أهم محاور الصفقة العالمية بين هاتين القوتين، تكمن في التسليم الأمريكي، وإن لم يكن رسميا، بالخطوات التي قامت بها موسكو في شرق أوكرانيا، بحيث يبدو واضحا أن ترمب يسعى بجد لتوثيق تعاونه مع بوتين&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;وأضاف &laquo;رغم ما يقال عن تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة 2016، لكن ترمب برأ بوتين من أي اتهامات وجهها الأمريكيون إليه، مما يجعلنا نرى في هذه القمة مؤشرا واضحا على ما قد يقوم به ترمب باتجاه تحقيق الاستقرار العالمي&raquo;.&nbsp; </p>
//