وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

رايتس ووتش: مصر تكثف القمع تحت غطاء مكافحة الإرهاب

<p style="text-align: justify;">(قاسيون) - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الاثنين، إن &laquo;السلطات المصرية تكثف استخدامها لقوانين&nbsp;مكافحة الإرهاب&nbsp;وقانون ومحاكم الطوارئ لمقاضاة الصحفيين والنشطاء والنقاد بصورة غير عادلة بسبب انتقاداتهم السلمية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وقالت المنظمة في تقرير لها &laquo;تحدث هذه الممارسات المسيئة التي تشوه إجراءات مكافحة الإرهاب في نفس الوقت الذي ترأست فيه مصر&nbsp;إحدى لجان الأمم المتحدة الرئيسية لضمان الامتثال لقرارات مكافحة الإرهاب، وبينما كان أكبر مسؤول في الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يزور مصر&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">من جهته قال&nbsp;&laquo;نديم حوري&raquo;، مدير برنامج الإرهاب ومكافحة الإرهاب في المنظمة &laquo;في حين تواجه مصر تهديدات أمنية، استغلت حكومة الرئيس السيسي هذه التهديدات كغطاء لمحاكمة المنتقدين السلميين وإحياء محاكم أمن الدولة المشينة من عهد مبارك&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف هذه المحاكم &laquo;تجمع مصر بين قانون سيء ومحاكم غير عادلة، وكانت النتيجة كارثية بطبيعة الحال، في حين يغض حلفاء السيسي في الغرب النظر&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وذكرت المنظمة أنه في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في مارس/آذار 2018، &laquo;شنت الشرطة المصرية وقطاع الأمن الوطني موجة من الاعتقالات لمنتقدي السيسي&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابعت &laquo;استمرت حملة القمع بعد الانتخابات عبر احتجاز ناشطين وصحفيين بارزين ومحاكمتهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2015،&nbsp;يجرم القانون مجموعة واسعة من الأفعال، بما في ذلك نشر أو ترويج أخبار تتعلق بالإرهاب إذا كانت تتناقض مع التصريحات الرسمية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">كما وثقت هيومن رايتس ووتش احتجاز العشرات من الناشطين والصحفيين الذين أُحيلوا إلى المحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب&nbsp;منذ 2015 عندما صدر قانون مكافحة الإرهاب الجديد.</p> <p style="text-align: justify;">وفي كل حالة، تستند التهم، على ما يبدو، إلى نقد سلمي أو معارضة للسلطات، ينتمي بعض الذين حوكموا إلى أحزاب وحركات معارضة مثل &laquo;حزب مصر القوية&raquo; و &laquo;حركة شباب 6 أبريل&raquo;، في حين أن آخرين هم صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان.</p> <p style="text-align: justify;">المصدر: هيومن رايتس ووتش</p>
//