أبو عيسی الشيخ: هل ننتظر نهاية السجال لنرى أنهلك أم ننجو؟
<p style="text-align: justify;">إدلب(قاسيون)-تحدث أحمد عيسى الشيخ القائد العام لألوية صقور الشام التابعة للمعارضة السورية، اليوم الجمعة، حول ال«التحليلات والتخمينات» حول مصير منطقة إدلب.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار الشيخ في تدوينة له عبر حسابه بتطبيق تلغرام، إلى أنه «ببقاء إدلب كملاذ أخير للثورة فقد أصبحت مثارا للتحليلات والآراء والتخمينات بين قائل يقتحمها الروس وآخر قائل يمنعها الأتراك».</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف متسائلا: «فهل ننتظر نهاية السجال لنرى أنهلك أم ننجو؛ وهل جربنا على الروس وفاء بالعهود والتزاما بخفض التصعيد في الغوطة أو في حمص أو في درعا!».</p>
<p style="text-align: justify;">وأردف بأن «عدد من المعارك نشبت فيها حول طريقة حكمها وأودت بالكثير من بنيها استباقا للأوان وقطفا للثمرة قبل النضوج، بين غلو واعتدال وتطرف ووسطية وهجوم من هذا ودفاع من ذاك، فالأجدر بهؤلاء جميعا أن يجمعهم هدف حمايتها والحفاظ عليها وإلا فلن تبقى لمغالٍ ولا لمعتدل».</p>
<p style="text-align: justify;">ونوه إلى أنه «مهما تكن نهاية التخمينات حول مصير إدلب فإن الاستعداد والتأهب لن يضر بالنتائج»، داعيا إلى انتظار المعركة «بالتحصين والاستعداد ورص الصفوف خير من أن نسترخي ونصدّق خفص التصعيد حتى يستعجل علينا الروس بخرقه».</p>
<p style="text-align: justify;">ويأتي حديث أبو عيسى الشيخ، عقب سيطرة قوات النظام السوري على معظم منطقة درعا جنوب سوريا من فصائل المعارضة السورية، مما يوجه الأنظار لمنطقة إدلب كونها المنطقة الأخيرة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>