وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

صحيفة: انتصار الأسد سيعقبه الفوضى وعلى أمريكا دعم الثوار

<p style="text-align: justify;">(قاسيون)-كشف مقال للكاتب &laquo;جنيفر كافاريلا&raquo; في مجلة &laquo;فورين أفيرز&raquo; أن انتصار رئيس النظام السوري بشار الأسد &laquo;لن يؤدي إلا للمزيد من الفوضى. لذلك على أميركا ألا تغادر سوريا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف المقال أن على أمريكا أن تتقبل أن &laquo;فكرة تجاهل سوريا لن تؤدي إلى انتصار نظيف للأسد الذي سيبني السلام، بل إلى المزيد من الفوضى كلما مر الزمن&raquo;، وفقا للجزيرة نت.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف المقال أن الولايات المتحدة ولكي تتفادى الفوضى المحتملة، عليها أن تستثمر الآن في بناء نفوذ لها من أجل عمل حاسم في المستقبل، وذلك بتعزيز القدرات العسكرية وقدرات الحكم لشركائها على الأرض، واستعادة ثقة شعب سوريا الثائر، وإعادة بناء قوات الثوار، ومنع الأسد من الشرعية وهو المتعطش للحصول عليها بشدة.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف &laquo;كافاريلا&raquo; أنه لا تزال لواشنطن خيارات لتقييد الأسد وداعميه، وكل ما تحتاجه هو قوة الإرادة، ووصف هذا العمل بأنه مكلف وصعب، لكنه هو الأفضل في حرب وحشية أبعد ما تكون عن النهاية، مشيرا إلى أن الحرب السورية ستدخل في مرحلة جديدة ربما تكون أكثر دموية.</p> <p style="text-align: justify;">وقال إن القوات التي تحارب مع الأسد حققت مكاسب مهمة في السنوات الأخيرة أدت إلى إضعاف المعارضة المعتدلة وغير ذلك، لكن هذه المكاسب لن تنهي الحرب، والأسد حاليا أضعف مما يبدو، فبقاء حكمه يعتمد على قوى خارجية وعلى إرهاق الدول التي كانت تعارضه مثل الأردن.</p> <p style="text-align: justify;">كما أن قراره بتدويل الحرب سيؤسس لحروب في المستقبل، وتكتيكاته بتنفيذ مذابح جماعية ستهدد بإثارة تمرد جهادي عالمي يبقي على حالة القتال في سوريا لعقود قادمة.</p> <p style="text-align: justify;">ونوه إلى أن إيران وروسيا ستستخدمان سوريا نقطة انطلاق لتدخلاتهما في العالم، فقد تردد أن روسيا بدأت بالفعل استخدام قاعدتها الجوية في سوريا لإسناد عمليات المرتزقة الذين يدعمهم الكرملين بـأفريقيا الوسطى والسودان.</p> <p style="text-align: justify;">وحذر الكاتب من أن انسحاب الولايات المتحدة من شرق سوريا حيث تحتفظ حاليا بقوات عددها 2000 جندي سيخلق فراغا ستتكالب القوى العديدة المتحاربة على ملئه. فالأسد، وداعموه، وتركيا، والمجموعات الجهادية مثل القاعدة وتنظيم الدولة، كل منهم يأمل في السيطرة على المناطق التي استعادها التحالف الكردي-الأميركي من تنظيم الدولة الإسلامية ، وأي انسحاب أميركي سيسرّع هذا التكالب والصراع هناك.</p>
//