موظفو جامعة تشرين يعاملون الطلاب كـ «طرش غنم»
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-توافد الآلاف إلى جامعة تشرين، منذ الساعة الثامنة صباحاً من يوم أمس، إلى جامعة تشرين باللاذقية، ليقفوا أمام بابها الموصد بأمر من الإدارة ريثما تأتي اللجنة المختصة باستلام الأوراق من الطلاب.</p>
<p style="text-align: justify;">وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من أربع ساعات أمضاها المتقدمون تحت أشعة الشمس، وعندما حاول الطلاب التحدث إلى الحراس الموجودين أمام الباب، قام الحراس بإجبار الطلاب على العودة لخارج المبنى وأقدموا على إطلاق الشتائم والسباب على الطلاب.</p>
<p style="text-align: justify;">أحد الشباب الذين تقدموا بأوراقهم إلى المسابقة صرح لشبكة إخبارية محلية قائلأ: «تم التعامل معنا كأننا طرش غنم، فهل يعقل أن يتركونا ننتظر من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشرة في ساحة الجامعة تحت أشعة الشمس؟».</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف مشترطاً عدم ذكر اسمه خوفاً من انتقام إدارة الجامعة: «ذل بكل معنى الكلمة، ممنوع أن ندخل إلى بهو الجامعة وكأننا حثالة، وممنوع أن نسأل إلى متى سنبقى واقفين»، متسائلاً: «إذا هذه التجاوزات المعيبة تحصل داخل جامعة فماذا يمكن أن يحصل في أي مكان آخر؟».</p>
<p style="text-align: justify;">بدورها قالت إحدى الشابات التي تحفظت هي الأخرى عن ذكر اسمها: «بعد ساعتين على وقوفنا تحت الشمس اقتربنا من الحارس وطلبنا منه أن يدخلنا إلى البهو, لكنه طلب منا العودة إلى الساحة ثم قام بشتمنا بكلمات نابية, حتى انه دفع امرأة حامل كانت تقف معنا فسقطت على الأرض وتم إسعافها إلى المستشفى».</p>