قيادي بالمعارضة يقارن بين موقف الأردن وتركيا من المعارضة
<p style="text-align: justify;">(قاسيون)-قارن الدكتور أحمد محمد نجيب القيادي في جبهة تحرير سوريا، أمس الأحد، بين موقف كل من الأردن وتركيا في تعاملها مع فصائل المعارضة السورية.</p>
<p style="text-align: justify;">وأوضح نجيب، وهو رئيس الهيئة القضائية لحركة أحرار الشام قبل اندماج الأخيرة مع حركة الزنكي ضمن جبهة تحرير سوريا، أنه «عندما نجد الأردنّ اليوم وبعد سنين عصيبة مرّت على ثورتنا يعبّر عن فرحه بعودة معبر نصيب الحدودي إلى عصابة الأسد حيث لم يعترف بوجود ذلك المعبر مع المعارضة مطلقاً بل وكان مصراً على إغلاقه، ثمّ نقارنه بالموقف التركي من المعارضة ومعابرها الحدوديّة نجد أنَّ الفارق كبيرٌ جداً كما بين الثرى والثريّا».</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف القيادي في تدوينة له عبر حسابه بتطبيق تلغرام: «بلى. إنّ أخوّة الإسلام يا سادة مقدّمةٌ على أخوّة العرق، ومن لم يعتقد بأنَّ تركيا هي العمق الاستراتيجيّ لأهل السنّة فليضع نظارةً على عينيه ليزيل الغشاوة عنهما».</p>
<p style="text-align: justify;">جدير بالذكر، فصائل المعارضة السورية سيطرت على معبر نصيب بعد معارك عنيفة مع قوات النظام في الأول من نيسان عام 2015، بعد فترة من سيطرتها على معبر الجمرك القديم أيضاً، وأغلق الأردن المعبر عقب سيطرة المعارضة، وبررت السلطات الأردنية إغلاق المعبر بأنه «يأتي بسبب أحداث العنف التي يشهدها الجانب الآخر».</p>
<p style="text-align: justify;">وكان قائد المنطقة الشمالية الأردنية العميد الركن «خالد المساعيد»، قد اعتبر أمس الأحد، أن انتشار قوات النظام على الحدود بين سوريا والأردن حتى معبر نصيب، سيعمل على ضبط الحدود بين البلدين.</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف المساعيد «إن سيطرة القوات السورية على الحدود مع بلاده سينعكس إيجابا على البلدين من الناحيتين الأمنية والاقتصادية»، وأردف: «كانت هناك حالة من الفوضى، لكن في ظل انتشار النظام وعودة سيطرة جيش سوريا ستقوم العناصر الإرهابية بالتسلل نحو الداخل السوري شمالا أو إلى أي منطقة حدودية أخرى».</p>