وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

مستشرق إسرائيلي: انتصار الأسد عليل وناقص

<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) &ndash; قال المستشرق الإسرائيلي &laquo;إيال زيسر&raquo;، اليوم الأحد، أن &laquo;انتصار بشار الأسد عليل وناقص، وهو ما يجعل عيون إسرائيل ترقب التواجد الإيراني في سوريا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة &laquo;إسرائيل اليوم&raquo;، تناول الأسباب التي أدت إلى &laquo;فشل الثورة السورية&raquo; بعد التطورات الميدانية التي شهدها الجنوب السوري، وسيطرة النظام السوري بدعم من روسيا على غالبية محافظة درعا.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف المستشرق &laquo;رفعت أعلام بيضاء نهاية الأسبوع في مدينة درعا، عاصمة منطقة حوران جنوب سوريا، بالضبط في المكان الذي رفعت فيه لأول مرة قبل سبع سنوات ونصف أعلام الثورة التي بشرت باندلاع الحرب الأهلية السورية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأوضح زيسر أنه &laquo;لزمن ما كان يبدو أن بوسع الثوار أن يسقطوا الأسد، لكنهم لم يتمكنوا من توحيد صفوفهم، كما لم يتمكنوا من اختيار قيادة سياسية وعسكرية موحدة تقودهم للنصر، وبدلا من ذلك، تركوا الجماعات المتطرفة لتختطف من أيديهم الثورة، وتلونها بالتطرف الديني&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأشار إلى أن &laquo;ثوار سوريا لم يكن لهم حلفاء حقيقيون، ممن هم مستعدون لأن يغرقوا أنفسهم في المستنقع السوري، مؤيدو الثوار اكتفوا بالمساعدة المالية، وتحديدا دول الخليج، أو في حالة الدول الغربية والولايات المتحدة، بتعاطف عديم الغطاء، وبالأساس عديم الأفعال&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف &laquo;وقف إلى جانب الأسد روسيا وإيران، وجلبوا له انتصاره من خلال حرب إبادة خاضوها ضد الثوار ومؤيديهم&raquo;، مستدركا بأن &laquo;انتصار الأسد هو انتصار عليل وناقص، فسوريا خربت على نحو شبه تام، وما هو يتطلب سنوات وبالأساس مئات مليارات الدولارات لإعادة بنائها&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع بأن &laquo;الأسد الأب مثل ابنه بعده، حرصا منذ حرب يوم الغفران (أكتوبر1973) على حفظ الهدوء على طول الحدود في الجولان&raquo;، معتبرا أن &laquo;التحدي الفوري لإسرائيل في الشمال هو التواجد الإيراني في سوريا، الذي لا يريد أحد ولا يستطيع العمل على إنهائه&raquo;.</p>
//