وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

غرفة العمليات المركزية بدرعا تقبل بنود الاتفاق مع الروس

<p style="text-align: justify;">درعا(قاسيون)-أصدرت غرفة العمليات المركزية التابعة للمعارضة السورية في درعا، اليوم الجمعة، بيانا أكدت فيه قبول بنود الاتفاق الذي جرى مع الروس، &laquo;لوقف نزيف الجنوب&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأشار البيان أن كلا من غرف &laquo;توحيد الصُّفوف، ورصّ الصُّفوف، والبنيان المرصوص، وصد الغزاة، بذلت وُسعَها حقناً للدِّماء وطلبا للحريَّة والكرامة&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضافت: &laquo;بعد ما يسمى بالمفاوضات، وعلى وقع لغَةِ القَتلِ وسَفكِ الدِّماء، أمكن غرَف العمليَّات الثَّلاث الاتِّفاق على رؤية للحلِّ في الجنوب السُّوري ضمن نطاق عملها، تقي البلاد القتل والتَّشريد&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضافت: &laquo;بعد تعهَّد الجانب الرُّوسي بضمان الاتِّفاق، مطالبا بالبدء بتسليم السِّلاح الثقيل والمتوسِّط بصورة تدريجيَّة، مع التأكيد الجازم بعدم دخول قوى الجيش والأمن والميلشيات الطَّائفيَّة متعدِّدة الجنسيات إلى القرى والبلدات، والبدء بعودة الأهالي المهجَّرين والمشرَّدين إلى قراهم وبلداتهم بعد رجوع الثوار إلى القرى والمدن التي سيطر عليها الميليشيات مؤخراً والإسراع بعودة المؤسَّسات المدنيَّة للعمل، وفتح الطُّرق أمام الحركة الاقتصاديَّة والتَّنقلات المدنيَّة&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأردفت بأن الاتفاق جاء: &laquo;مع الوعد بتطبيق اتفاق أستانا بما يتعلق بملفِّ المعتقلين والمخطوفين والمسارعة لإطلاق سراحهم، ثمَّ تسوية أوضاع المنشقين بما يضمن سلامة وعدم ملاحقة أيٍّ منهم (مهما كانت صفته)، مع فتح طريق الخروج لمن يرغب بالهجرة إلى إدلب&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وشددت على أن &laquo;قوى الثَّورة تعتبر هذه الخطوات بمثابة خارطة طريق وتسوية للوضع الرَّاهن لحين إيجاد حلٍّ شامل على مستوى سوريا، فإنَّها تطالب برعاية أمميَّة لتثبيت هذا الاتّفاق ومتابعة تنفيذ بنوده بما يضمن سلامة أهلنا وصون حقوقهم&raquo;.</p>
//