وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

خاشقجي: على أمريكا تقسيم سوريا بين نظام الأسد والمعارضة

<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) - اعتبر الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في مقال له نشر بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن الولايات المتحدة هي الوسيط الوحيد الأمين في الجهود الدولية القادرة على استعادة السلام في سوريا.</p> <p style="text-align: justify;">وقال خاشقجي &laquo;إن الولايات المتحدة وعدت بإجراءات حازمة ومناسبة لحماية اتفاق وقف إطلاق النار بجنوبي سوريا، ومع ذلك فإن النظام السوري ومعه روسيا وإيران، يتقدمون في تلك المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حيث تقوم تلك القوات بتكرار السيناريو ذاته من الكوارث الإنسانية التي حدثت في حلب العام الماضي،&nbsp;والغوطة الشرقية في مارس الماضي&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ويرى خاشقجي أن الوقت قد حان لكي تتقدم الولايات المتحدة &laquo;وتعيد سلطتها التقليدية في المنطقة، فهذه ليست وظيفة الروس أو الإسرائيليين، وما دامت&nbsp;إيران تمتلك&nbsp;أوراقاً استراتيجية في سوريا، فإن احتمال نجاحها في تلك المهمة غير وارد&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وعبر خاشقجي عن اعتقاده بأن على&nbsp;الولايات المتحدة أن تقوم &laquo;بتقسيم سوريا إلى مناطق، حيث يحافظ الأسد على المناطق التي يسيطر عليها، وأيضاً تحافظ المعارضة على المناطق التي تقع تحت سيطرتها، وتحظى&nbsp;الأخيرة باعتراف ودعم دوليين&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف &laquo;سيكون ذلك ممهداً لإجراء انتخابات محلية في تلك المناطق وتشكيل حكومات محلية منتخبة، ووضع حد للقتال الذي يزعزع استقرار المنطقة، وأدى إلى خلق أزمة اللاجئين التي وصلت إلى أوروبا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ويرى خاشقجي أن التعاون والتفاهم الأمريكي - التركي في منبج، يمكن أن يشكل أساساً لتعاون أوسع نطاقاً بين العديد من الأحزاب في مناطق شمالي سوريا وشرق الفرات&nbsp;&laquo;فالأتراك مستعدون لتدريب المزيد من الشرطة المحلية، وحتى البدء بإعادة الإعمار، خاصة إذا أخذت مخاوفهم من وجود كردي مستقل في الاعتبار&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ويعتقد خاشقجي أنه إذا تركت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية تعيش بسلام لبضع سنوات، فإنها سوف تزدهر، وسوف يعود اللاجئون الذين لم يبنوا حياة في مكان آخر، والبعض الآخر سيهجر مناطق النظام، فاليوم هناك 6 ملايين&nbsp;سوري موزعون على الأردن وتركيا ولبنان، ويرغبون العودة إلى ديارهم.</p>
//