الأردن: نخشى من مسلحين وسلاح مع الفارين من درعا
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، اليوم الاثنين، إن بلاده تدرك «ولديها معلومات مؤكدة أن هناك فصائل مسلحة وسلاحا موجودا ضمن المجموعات السكانية التي يطالب البعض بالسماح بإدخالها للأراضي الأردنية».</p>
<p style="text-align: justify;">وأكد رئيس الوزراء أثناء زيارته للحدود الشمالية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (البتراء)، أن «هناك تهديدا أمنيا، ولن نستطيع أن نقرر أو نفرز من هو مواطن سوري أعزل ومسالم ومن هو غير ذلك، وقد واجهنا مثل هذه السيناريوهات في وقت سابق ولا نريد تكرارها مجددا».</p>
<p style="text-align: justify;">ونوه المسؤول الأردني إلى دعم بلاده للمواطن السوري «في أرضه وعبر الحدود بين البلدين وحدودنا مفتوحة، ولكن ضمن سيطرة أمنية كاملة. وإذا شعرنا أن هناك حالة أو إصابة تحتاج للعلاج فإنه يتم إدخالها ونقلها للمستشفيات الأردنية».</p>
<p style="text-align: justify;">من جهتها أكدت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات أن «ما يحدث في سوريا ليس مسؤولية أو ذنب الأردن، بل ذنب كل الجهات التي قصرت في التوصل لحل سياسي ينهي معاناة أهلنا وأشقائنا هناك».</p>
<p style="text-align: justify;">وبشأن إقامة مناطق آمنة داخل الأراضي السورية لفتت إلى أن «هذا مطلب أردني بالأساس، والأردن يطالب أيضا بالعودة لاتفاق خفض التصعيد الذي قد يشكل حلا للضغوط التي تتعرض لها المملكة».</p>
<p style="text-align: justify;">هذا وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد النازحين السورين الذين اضطروا للفرار من منازلهم في جنوب غرب سوريا نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين في المنطقة ارتفع إلى 270 ألف شخص.</p>
<p style="text-align: justify;">وكانت الأمم المتحدة ذكرت الأسبوع الماضي أن 160 ألف شخص نزحوا فرارا من العمليات العسكرية في جنوب سوريا ولجأ أكثرهم إلى قرى ومناطق قرب الحدود مع الأردن وإسرائيل.</p>