هذه هي خارطة توزيع مقاعد برلمان العراق الجديد.. كم للسّنة؟
<p style="text-align: justify;">وكالات (قاسيون) - أظهرت نتائج الانتخابات العراقية، تقدم قائمة سائرون التابعة لمقتدى الصدر، يليه تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، ثم قائمة النصر التي يرأسها حيدر العبادي.</p>
<p style="text-align: justify;">وأظهرت النتائج حصول السنة على 71 مقعدا في مختلف القوائم التي كانوا مرشحين عنها وهي: "النصر، الوطنية، القرار، تحالف بغداد، نينوى هويتنا، ائتلاف الجماهير، صلاح الدين هويتنا، ديالى التحدي، بيارق الخير، تمدن، وعابرون".</p>
<p style="text-align: justify;">وحسب إحصاءات رسمية فإن عدد السنة هذا بدون زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي (شيعي علماني)، إضافة إلى ثلاثة آخرين فازوا عن القائمة ذاتها من الشيعة العلمانيين في بغداد.</p>
<p style="text-align: justify;">وبالمقابل، فإن نتائج الانتخابات 177 للقوائم الشيعية مجتمعة ضمنها مقعدين للحزب الشيوعي العراقي، وهيسائرون، النصر، الفتح، دولة القانون، الحكمة، إرادة، كفاءات، الحزب المدني، رجال العراق.</p>
<p style="text-align: justify;">أما تحالف القوى الكردية، فقد حصل على 58 مقعدا توزعت بين الأحزاب التالية: الديمقراطي، الوطني، الاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، التغيير، الحراك الجديد، والتحالف من أجل الديمقراطية.</p>
<p style="text-align: justify;"> في حين حصل المكون التركماني على ثلاثة مقاعد في محافظة كركوك، إضافة لمقعد واحد في محافظة صلاح الدين رشح ضمن قائمة الفتح المدعومة من الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري.</p>
<p style="text-align: justify;">وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن أيا من الائتلافات الانتخابية لم يتخط عتبة الـ55 مقعدا في البرلمان، في أعقاب عملية تصويت جرت في 12 أيار/ مايو وشهدت أدنى نسبة إقبال منذ أول اقتراع متعدد الأحزاب في العام 2005.</p>
<p style="text-align: justify;">وحلّ تحالف سائرون الذي يجمع الصدر والحزب الشيوعي وبعض أحزاب التكنوقراط على أساس مكافحة الفساد، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا.</p>
<p style="text-align: justify;">أما تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم الدولة فحلّ ثانيا على مستوى العراق بـ47 مقعدا.</p>
<p style="text-align: justify;">وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف النصر برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي، في ما يعد صدمة لبعض المراقبين الذين توقعوا أن يحصد رئيس الوزراء ما لا يقل عن 60 مقعدا.</p>
<p style="text-align: justify;">وجاء ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، في المرتبة الرابعة بحصوله على 25 مقعدا، فيما جاء ائتلاف الوطنية برئاسة إياد علاوي في المرتبة الخامسة بحصوله على 21 مقعدا.</p>
<p style="text-align: justify;">وبحكم الدستور العراقي، فإن الكتلة الأكبر يجب أن تأتي بـ 165 مقعدا حتى تتمكن من تشكيل الحكومة، إذ أن مجموع مقاعد البرلمان يبلغ 239 مقعدا ضمنها 9 مقاعد كوتا للأقليات (المسيحيين، الصابئة، الأيزيديين، الشبك).</p>
<p style="text-align: justify;">المصدر: عربي 21</p>