«تحرير الشام» ترد على أيمن الظواهري
<p style="text-align: justify;">إدلب(قاسيون)-ردّت هيئة تحرير الشام على اتهامات زعيم تنظيم القاعدة، الدكتور أيمن الظواهري لها، بـ «نكث العهود» والتسبب في الخلافات الحادة داخل الجماعة مؤخرا.</p>
<p style="text-align: justify;">وتحدث عبد الرحيم عطون المسؤول الشرعي البارز بهيئة تحرير الشام، في كلمة بعنوان (تعليقات على كلمة الدكتور ايمن الظواهري)، عن مرحلة تأسيس الجبهة وعن مجيئ نائب الظواهري لسوريا، وعن مرحلة جبهة فتح الشام وهيئة تحرير الشام كما أورد في الحديث عما أسماهم مشايخ إيران، وأشار إلى جبهة النصرة لم تعقد بيعة للقاعدة، بل جددتها بناء على تبعيتها السابقة لتنظيم دولة العراق.</p>
<p style="text-align: justify;">وتابع عطون في رسائل مطولة عبر حسابه ببرنامج تليغرام، إن «الطابع العام لكلمات الظواهري كانت تتمحور حول توجيهنا إلى الوحدة والاندماج، وأن الرابطة التنظيمية لن تحول دون الوحدة وأن من سيختاره أهل الشام سيكون خيار القاعدة، وأن القاعدة تضحي بالرابطة التنظيمية في سبيل الوحدة والاجتماع».</p>
<p style="text-align: justify;">وأوضح عطون أن «أبو الخير المصري» (قتل بشباط/ فبراير الماضي)، نائب الظواهري، وبعد قدومه إلى سوريا عقب خروجه من السجون الإيرانية بصفقة مع فرع القاعدة باليمن، دعا الجولاني إلى بناء علاقات مع تركيا، والاتجاه نحو تعزيز العمل السياسي.</p>
<p style="text-align: justify;">وأوضح عطون أن المصري رفض أن يتسلم زعامة التنظيم من الجولاني، وكان يرفض فكرة دعوة عامة السوريين لمبايعة القاعدة، قائلا: «وكان يقول(أبو الخير): يستحيل أن تحشر شعباً في تنظيم، ومن غير المعقول أن تجلس مع دكتور في الجامعة أو مع طبيب ومهندس وتقول لهم: هلموا بايعوا»</p>
<p style="text-align: justify;">واتهم عطون، قيادي بارز بالقاعدة في إيران، بإيصال فكرة خاطئة للظواهري عن فك ارتباط جبهة النصرة بتنظيمه، بناء على معلومات استقاها القيادي من التيار الرافض لفك الارتباط.</p>
<p style="text-align: justify;">وقال إن آلية التواصل مع الظواهري سبب مشكلات لدى قادة «النصرة»، قائلا إن إحدى الرسائل من الظواهري للجولاني، اطلع عليها «أبو جليبيب» قبل الجولاني نفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">يشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، هاجم الجولاني وتحرير الشام بعد اعتقال قيادات أردنية بارزة تصر على بقاء ارتباطها بالقاعدة في سوريا.</p>