لماذا توقّفت معركة كسر القيود عن الحرمون؟
<p style="text-align: justify;">ريف دمشق (قاسيون) - أعلنت فصائل المعارضة السورية، العاملة تحت قيادة «غرفة عمليات جبل الشيخ» في الثالث من الشهر الجاري، عن معركة أطلقت عليها اسم «كسر القيود عن الحرمون»، بالاشتراك مع غرفة عمليات «جيش محمد»، العاملة في القنيطرة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان الهدف من المعركة فك الحصار عن قرى جبل الشيخ المتمثلة ببلدات كل من (بيت جن، مزرعة بيت جن، مغر المير)، وتعد هذه البلدات آخر معاقل فصائل المعارضة في ريف دمشق الغربي.</p>
<p style="text-align: justify;">ووفقاً للمعلومات فإن المعركة كانت ستنطلق من محورين الأول من جهة «التلول الحمر» بريف دمشق، والثاني من «تل الحمرية» في القنيطرة لتلتقي الفصائل ببعضها وتفتح طريق للمحاصرين في قرى جبل الشيخ.</p>
<p style="text-align: justify;">وشنت الفصائل هجوم عنيف على نقاط قوات النظام وميليشياته من قرية حضر من جهة الشريط المحاذي للجولان المحتل، وتمكنت من فتح طريق جزئي باتجاه القنيطرة بسيطرتها على (تلة الهرة وقرص النفل) على أطراف قرية حضر.</p>
<p style="text-align: justify;">وأفادت مصادر عسكرية أن فصائل القنيطرة لم تساند في المعركة بالشكل المطلوب لأسباب عدة، منها الضغوطات الدولية من أجل منع اقتحام قرية حضر ذات الغالبية «الدرزية».</p>
<p style="text-align: justify;">وأكدت المصادر أن الاحتلال الاسرائيلي أيضاً فتح الشريط الحدودي مع الجولان المحتل «لتصل المؤازرات من الطائفة الدرزية من الداخل المحتل باتجاه قرية حضر والدفاع عنها»، كما هددت الفصائل بالقصف مما أجبرهم للانسحاب من النقاط التي سيطروا عليها لتعود المنطقة محاصرة من جديد.</p>
<p style="text-align: justify;">جدير بالذكر أن فك الحصار عن قرى وبلدات منطقة الحرمون بريف دمشق الغربي، لم يطول لأكثر من يومين، فيما تستمر قوات النظام بعملياتها العسكرية لدخول قرى وبلدات الغوطة الغربية تزامناً مع عشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، حتى الوقت الحالي.</p>