وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

تايمز: نهاية اللعبة في سوريا

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-أكدت صحيفة التايمز البريطانية إن مستقبل سوريا يجب أن يتشكل على طاولة المفاوضات وليس في ساحة القتال، وهذا ما يدركه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن ثم فليس من المستغرب أنه بعد عامين من قصفه المعارضة السورية وتنظيم الدولة يقدم نفسه الآن كوسيط خير.</p> <p style="text-align: justify;">وأوضحت أن محادثات السلام بالنسبة لبوتين هي امتداد للحرب بوسائل أخرى لتأمين نظام الديكتاتور التابع له بشار الأسد، الذي كان كل همه حتى الآن هو قتل وتشريد مواطنيه.</p> <p style="text-align: justify;">وألمحت الصحيفة في افتتاحية لها إلى أن لقاء &laquo;جزار دمشق بحاميه&raquo; في منتجع سوتشي الروسي تلته قمة أخرى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني بدت كاجتماع لمّ شمل المنتصرين، واعتبرت ذلك محاولة لتقسيم الغنائم بعد هزيمة تنظيم الدولة على الأرض السورية.</p> <p style="text-align: justify;">وأضافت أن هذه القمة قدمت وعدا من أردوغان بأن الجيش التركي لن يهاجم القوات الكردية داخل سوريا، دون مشاورة دمشق، وهذا معناه أن تحالف سوتشي بين روسيا وإيران وتركيا يريد تعزيز سلطة الأسد وإثبات أنه يسيطر على حدود البلاد. وفي المقابل، يبدو أن بوتين حصل على تعهد من الأسد بأنه &laquo;سيشارك بشكل بناء&raquo; في محادثات السلام، وهو ما يعتبر مرادفا لقبول بعض الحوار مع جماعات المعارضة في شمال سوريا.</p> <p style="text-align: justify;">وذكرت الصحيفة أن هدف الغرب في سوريا كان أكثر تعقيدا، فقد أراد دولة موحدة وديمقراطية، لكنه الآن يتجه نحو خيار حاسم، وهو أن الأولوية يجب أن تكون الحفاظ على دولة موحدة حتى وإن كان ذلك يعني إبقاء الأسد في السلطة فترة أطول قليلا.</p> <p style="text-align: justify;">ووختمت الصحيفة بالتأكيد على تآكل قوة الأسد لا محالة، وأن إقصاءه في نهاية المطاف واستبداله بحكومة مستقرة يجب أن يظل الهدف الإستراتيجي للغرب وأولئك في العالم العربي الذين يهتمون باستقرار منطقتهم.</p>
//