وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

لاجئ سوري يقسم الساحة السياسية في دولة أوروبية.. تعرف على قصته

<p style="text-align: justify;">&nbsp;وكالات(قاسيون)-يواجه رئيس الوزراء السلوفيني، &laquo;ميرو سيرار&raquo;، الإقالة بسبب دعمه قضية طالب لجوء شاب سوري مهدد بالترحيل إلى كرواتيا، والذي تحولت قضيته إلى موضوع رئيسي انقسمت فيه البلاد بشكل واضح.</p> <p style="text-align: justify;">حيث وصل طالب اللجوء السوري أحمد شامية إلى سلوفينيا عام 2015 وتعلّم اللغة وأتقنها حتى غدا مثالاً حياً على نجاح اندماج اللاجئين، لكن مصادر حكومية زعمت أن معارضة دعم سيرار لشامية ليست سوى &laquo;قضية تمثيلية&raquo; مغرِضة ومرتَّب لها بهدف زعزعة استقرار الحكومة؛ تمهيداً لسباق الانتخابات الوطنية العام المقبل.</p> <p style="text-align: justify;">واكتسبت قضية شامية شهرتها في الرأي العام عندما قوبل طلب لجوئه بالرفض هذا الصيف في المحاكم السلوفينية، التي أمرت بترحيله إلى كرواتيا التي كانت أول نقطة دخول له إلى الاتحاد الأوروبي مباشرة بعد مغادرته سوريا، حيث قضت المحكمة بأن على شامية أن يتقدم بطلب لجوئه هناك في كرواتيا لا في سلوفينيا.</p> <p style="text-align: justify;">وعلى أثر ذلك، عمد رجلان برلمانيان بارزان، من الحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري ومن حزب ليفيتشا اليساري المعارض، إلى اصطحاب شامية معهما إلى مبنى البرلمان السلوفيني؛ لمنع الشرطة من الوصول إليه واقتياده.</p> <p style="text-align: justify;">وتعرض أحمد شامية لانهيار عصبي، وهو الآن في مستشفى للطب النفسي، وما زال من المنتظر ترحيله إلى كرواتيا بمجرد تحسُّنه، وهناك سيكون بإمكانه التقدم بطلب العودة إلى سلوفينيا، لكن مصادر رفيعة في الحكومة السلوفينية قالت إن صحة شامية المتردية قد تمنحه الحق بطلب استئناف لدى المحكمة السلوفينية.</p>
//