المحيسني يجيب على سؤال «هل سيعود جيش الفتح ؟»
<p style="text-align: justify;">(قاسيون)-أكد عبدالله المحيسني العضو السابق في مجلس شورى هيئة تحرير الشام، أنه من أشد الحريصين على تشكيل غرفة عمليات موحدة ومن أشد الرافضين للاقتتال، مضيفا أنه ولأجل ذلك «لقيت أذى كثيراً».</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار المحيسني أن «الجهاد الشامي» خسر كثيرا «بسبب القتال الداخلي» وذلك بفقدان «المجاهدين لإرادة القتال وقعود آلاف الأبطال من المجاهدين فهذا فتح بسطة مازوت وثاني يبيع في مطعم وثالث أكمل الدراسة ورابع في تركيا».</p>
<p style="text-align: justify;">وشدد على أنه «لا حل إلا بمصالحة عامة تعود الأخوة فيه بين المجاهدين وينزل الآف المجاهدين القاعدين للجبهات»، وتابع مجيبا على سؤال «هل سيعود جيش الفتح ؟» بأنه «كان من بنود اتفاق الهيئة والزنكي والذي حضره الأحرار هو تشكيل غرفة عمليات مشتركة»</p>
<p style="text-align: justify;">ونوه إلى أنه «لا يمكن البدء بذلك حتى يتم طي قضية الخلاف بين الهيئة والزنكي بتنفيذ بنود الاتفاق عاجلاً ثم الانتقال للخطوة التالية»</p>
<p style="text-align: justify;">ودعا المحيسني «الهيئة والزنكي بالتعجيل بطي تلك الصفحة لننتقل لمرحلة جادة فذاك أمل المسلمين في الداخل والخارج فلا تخيبوا بكم الآمال»، مؤكدا على أن «أن وضع الساحة سيتغير كثيراً بعد المصالحة وتشكيل غرفة العمليات» حيث «سيعود تفاعل الناس وسيعود آلاف المجاهدين وسيبتعد شبح القتال الداخلي بين الفصائل من هواجس الكثير».</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>