وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

سباق محموم بين النظام وتنظيم الدولة شرق حماة

<p style="text-align: justify;">حماة(قاسيون)-تدور معارك عنيفة بين فصائل المعارضة السورية من جهة وقوات النظام السوري والميليشات الموالية لها وتنظيم الدولة من جهة أخرى منذ أسابيع، بريف حماة الشرقي.</p> <p style="text-align: justify;">حيث يسعى النظام السوري والميليشيات المحلية والأجنبية الموالية له للتقدم نحو مطار أبو الضهور العسكري الاستراتيجي في ريف حلب الجنوبي، في حين سيطر تنظيم الدولة مؤخرا على أكثر من 15 قرية بريف حماة الشرقي من فصائل المعارضة السورية.</p> <p style="text-align: justify;">وتزج قوات النظام السوري في معركتها، عناصر من الفرقة الرابعة ولواء البعث وميليشيا الدفاع الوطني وميليشيا مغاوير البحر، في حين لم تتمكن حتى اللحظة من إحراز تقدم ملموس على الجبهة مع غياب الميليشيات الإيرانية، المشغولة في الوقت الحالي بمعارك دير الزور مع تنظيم الدولة.</p> <p style="text-align: justify;">ويبدو أن معارك النظام على جبهة المستريحة بريف حماة الشرقي لا تعدوا سوى عمليات إشغال، إذ أن المسافة بين الجبهة ومطار أبو الضهور45 كلم، في حين يرى مراقبون أن هدف النظام للوصول إلى المطار عبر جبهة خناصر التي تبعد عنه قرابة 27 كلم.</p> <p style="text-align: justify;">أما عن تنظيم الدولة ففي هجومه الأخير الذي يبعد عن جبهة النظام شرق حماة قرابة 5 كلم، تمكن من السيطرة على أكثر من 15 قرية كـ (طلحان، عتيق، طحطوح، أبو الكسور، أبو حريق، معصران، عليا) وغيرها، بعد معارك مع فصائل المعارضة.</p> <p style="text-align: justify;">وذكر مصدر عسكري معارض لجريدة المدن أن معظم عناصر تنظيم الدولة الذين هاجموا ريف حماة الشمالي الشرقي، هم من &laquo;لواء الأقصى&raquo; الذي كان جزءا من فصيل جند الأقصى وكان قد انسحب من مناطق سيطرة المعارضة أواخر شباط/فبراير الماضي، مشيرا إلى أن عددهم يزيد عن 500 عنصر، بينهم أكثر من 100 عنصر من المهاجرين من جنسيات مختلفة.</p> <p style="text-align: justify;">وتحولت المعارك بين الطرفين إلى حرب استنزاف، دون أي تقدم استراتيجي، حيث تسعى فصائل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام لصد الهجومين، والحفاظ على مواقعها شرق حماة.</p>
//