هل سيتمكن سكان محافظة درعا من مواجهة فصل الشتاء؟
<p style="text-align: justify;">درعا(قاسيون)-يعاني سكان محافظة درعا جنوب سوريا عموما والنازحين في المحافظة خصوصا من صعوبة تأمين المواد اللازمة للتدفئة مع دخول فصل الشتاء.</p>
<p style="text-align: justify;">فقد ارتفعت في الآونة الأخيرة وبشكل حاد أسعار المحروقات ومواد التدفئة في المنطقة مما صعَّب المهمة على السكان، حيث بات سعر «برميل» المازوت 90 ألف ليرة سورية ما يعادل 200 دولار أمريكي، في حين وصل سعر «طون» الحطب إلى 80 ألف ليرة سورية.</p>
<p style="text-align: justify;">ولجأ بعض الأهالي إثر ذلك، لقطع الاشجار المثمرة في بساتينهم مثل الزيتون والتفاح للاستفادة منها في التدفئة خلال فصل الشتاء، في وقت قدَّمت فيه المنظمات الإنسانية والإغاثية دعما محدودا وخجولا للمدنيين، وفقا لنشطاء ميدانيين.</p>
<p style="text-align: justify;">أما عن النازحين في المخيمات (مخيم زيزون بريف درعا الغربي، مخيم تل السمن بمنطقة الجيدور، مخيم السريا بريف درعا الشمالي، مركز إيواء النازحين في مدينة نوى)، فيعانون من ندرة مواد التدفئة، علاوة على أن خيامهم غير مهيأة لاستقبال فصل الشتاء.</p>
<p style="text-align: justify;">حيث شكى أبو محمد الرفيدي مدير مخيم الكرامة سوء أحوال المهجرين والنازحين مع بدء فصل الشتاء وناشد المنظمات الإنسانية لمد يد العون وتأمين خيم للمهجرين.</p>
<p style="text-align: justify;">ويتوافد النازحون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة من منطقة مثلث الموت بريف درعا الشمالي ومن مناطق سيطرة تنظيم الدولة بحوض اليرموك غرب درعا، ومن المناطق التي يسيطر عليها قوات النظام مثل (الشيخ مسكين، خربة غزالة، دير العدس، بلدة نامر).</p>
<p style="text-align: justify;">ويشار إلى أن منطقة درعا والسويداء والقنيطرة دخلت السبت 11 تشرين الثاني 2017 ضمن اتفاق خفض التوتر المتفق عليه بين أمريكا وروسيا والأردن</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>