وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

كيف أظهر الزلزال الأخير حجم الفساد في إيران؟

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-نشرت صحيفة سويسرية تقريرا، سلطت فيه الضوء على حجم الفساد الذي تعيش في ظله إيران، الذي تجلى إبان الزلزال الأخير. في الواقع، تسبب الزلزال في تشريد عشرات الآلاف من الإيرانيين، الذين كانوا يقطنون في مساكن تم تشييدها بطريقة مخالفة لقواعد البناء المتعارف عليها.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;وقالت الصحيفة &laquo;نويه تسوريشر تسايتونغ&raquo; في تقريرها، إن الهلال الأحمر الإيراني أعلن أن نحو 12 ألف منزل دمرت كليا جراء الزلزال. من جانبها، صرحت مديرة عمليات الإغاثة، منصورة باغيري، أن هناك حوالي 500 قرية في محافظة كرمانشاه تأثرت بشكل كبير بسبب الزلزال. ويقدر عدد الذين يحتاجون لمساعدات بنحو 70 ألف إيراني، مع العلم أن هذا العدد مرشح للارتفاع، وفق موقع عربي 21.</p> <p style="text-align: justify;">وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، قامت بتشييد قرابة مليوني وحدة سكنية وفقا للمواصفات ذاتها، يقع أغلبها في مدينة "سربل ذهاب" في محافظة كرمانشاه. في حقيقة الأمر، قام أحمدي نجاد بتشييد تلك المباني بتكلفة زهيدة؛ بهدف كسب المزيد من الفقراء في صفه. لكن شركات البناء أقدمت على مخالفة معايير البناء السليمة؛ من أجل الاستيلاء على الأموال التي رصدتها الدولة لتلك البنايات. وفي ذلك الوقت، حذر الكثير من النقاد من أن تلك المباني غير صالحة للسكن.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;وذكرت الصحيفة أن عددا كبيرا من المباني السكنية في مدينة &laquo;سربل ذهاب&raquo; والمدينة الحدودية &laquo;قصر شيرين&raquo; الإيرانيتين تأثرتا بشكل كبير نتيجة الزلزال.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
//