وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

القوى الإقليمية لن تخرج من سوريا... فأين الحل السياسي؟

<p style="text-align: justify;">(قاسيون) &ndash; أعلنت معظم القوى الإقليمية المتواجدة في الأراضي السورية بالآونة الأخيرة، عن نيّتها البقاء في سوريا لأسباب اختلفت من جهة إلى أخرى.</p> <p style="text-align: justify;">وزير الدفاع الأميركي &laquo;جيم ماتيس&raquo; أكد يوم أمس الاثنين، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف للسلام في سوريا والتي ترعاها الامم المتحدة لم تحرز تقدما، مشيرا إلى أنه &laquo;يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية &laquo;بهرام قاسمي&raquo; أن الوجود الإيراني في سوريا &laquo;يأتي بناء على طلب الحكومة السورية، وفي حال القضاء على تنظيم داعش الإرهابي بصورة كاملة سنواصل تعاوننا لكن بأشكال مختلفة&raquo;، لافتاً إلى أنهم إلى &laquo;جانب الحكومة السورية منذ البداية وسنظل معها حتى النهاية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">في حين، رجح نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي، &laquo;يوري شفيتكين&raquo; في الثامن من الشهر الجاري أن تبقي روسيا على قواعدها العسكرية في سوريا &laquo;للحيلولة دون تفاقم الأوضاع من جديد&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ووفقاً لما نقلته وكالة نوفوستي الروسية عن شفيتكين فإن: &laquo;الأوضاع قد تتعقد في أي لحظة ومن الضروري بقاء القواعد العسكرية في سوريا بعد انتهاء الأعمال القتالية حتى يكون ممكنا، حتى بعد انتهاء العمليات القتالية، إعادة الانتشار مجددا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وردّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التصريحات السابقة بشكل غير مباشر قائلاً: &laquo;إن من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري للصراع في سوريا عليهم أن يسحبوا قواتهم&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتتواجد القوات التركية في الأراضي السورية قرب قريتي قاح وصلوة شمال إدلب، فضلاً عن جبل الشيخ بركات بالقرب من دارة عزة غرب حلب، بعد دخولها في الثاني عشر من الشهر الماضي.</p>
//