وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

هل باع ترامب سوريا لروسيا وإيران؟

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون تنازلا عن ميزة التفوق في الشرق الأوسط لصالح روسيا وإيران.</p> <p style="text-align: justify;">واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أمس الاثنين أن الاتفاق الذي أعلنه ترامب في فيتنام مع نظيره بوتين، والخاص بنزع فتيل الصراع في سوريا، بمثابة تنازل عن التفوق الإقليمي لروسيا وإيران، وأضافت أن ذلك ما يمكن أن يُستخلص من البيان الصادر عن الزعيمين السبت الماضي.</p> <p style="text-align: justify;">وأشارت إلى أن الاستراتيجية ذات المحاور الثلاثة تهدف إلى إنزال هزيمة دائمة بتنظيم الدولة، وتخفيف حدة الحرب الأهلية في سوريا، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة.</p> <p style="text-align: justify;">واستطردت الصحيفة قائلة إن تنظيم الدولة على وشك أن يفقد دولة الخلافة التي أقامها، ولم يكن للروس اليد الطولى في ذلك، حسب تعبير نيويورك تايمز التي رأت أن &laquo;العمل القذر&raquo; اضطلع به مقاتلون عرب وأكراد بدعم من القوة الجوية والقوات البرية الخاصة للولايات المتحدة.</p> <p style="text-align: justify;">ويبقى السؤال: ثم ماذا بعد؟&nbsp; ففي يوليو/تموز، اتفق ترامب مع الروس على فرض منطقة لخفض التوتر في جنوب غربي سوريا بنية وقف القتال لمعالجة الأزمة الإنسانية وفسح المجال للقوات المدعومة من أميركا &laquo;لسحق تنظيم الدولة في الأجزاء الشمالية والشرقية من البلاد&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وبدلا من ذلك، عزز وقف إطلاق النار المكاسب التي حققتها قوات النظام في غرب سوريا، وأطلق يد الروس والمقاتلين المدعومين من إيران في الشرق، وتمكنت قسد مع أمريكا من إحراز تقدم على حساب تنظيم الدولة.</p> <p style="text-align: justify;">خلاصة القول إن المشهد كاملا يوحي بأن ترامب ووزير خارجيته يستخدمان على ما يبدو &laquo;دبلوماسية نزع فتيل الصراع&raquo; لتبرير الانسحاب من سوريا ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن بوتين يحقق الفوز في سوريا رغم أحابيله فيما يتعلق بتدخله في انتخابات الرئاسة الأميركية.</p>
//