130 يوماً للرقة و13 لدير الزور... أين اختفت هالة تنظيم الدولة العسكرية؟
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) – خسر تنظيم الدولة الإسلامية أبرز معاقله في سوريا مدينة الرقة، عقب عملية عسكرية لقوات سوريا الديموقراطية استمرت لما يقارب الـ 130 يوماً، بدءاً من الخامس من حزيران / يونيو الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم أنها كانت قلعة منيعة لتنظيم الدولة، إلا أن تقدم قسد تحت الضربات الجوية لطيران التحالف الدولي، ساهم بحسم المعركة في وقت يعتبر قصير نظراً لعتاد التنظيم وعداده في مدينة الرقة.</p>
<p style="text-align: justify;">واعتبرت العديد من المصادر الإعلامية الدولية أن قسد عمدت على تأخير حسم معركة الرقة، مشيرةً أنه من المفترض أن تنتهي في غضون 90 يوماً فقط، مبرّرة ذلك، باستغلال لكسب المزيد من الدعم من التحالف الدولي.</p>
<p style="text-align: justify;">في حين لم يصمد تنظيم الدولة داخل الأحياء التي يسيطر عليها في مدينة دير الزور أكثر من أسبوعين، إذ تمكنت قوات النظام وبإسناد جوي روسي من السيطرة على كامل أحياء المدينة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكانت قوات النظام قد دخلت مدينة دير الزور مدعومة بميليشيات أجنبية، وكسرت الحصار الذي يفرضه التنظيم عليها في الخامس من أيلول / سبتمبر الماضي، إلا أنها توجّهت نحو الريف الشرقي، ولم تبدأ بالعملية العسكرية على أحياء المدينة إلا في العشرين من الشهر الماضي، والتي أسفرت عن سيطرتها على حي الصناعة عقب خمسة أيام.</p>
<p style="text-align: justify;">واعتبرت مصادر في المعارضة السورية الأمر، دليل قاطع على عمالة التنظيم واختراقه، مقارنةً بالمعارك التي دارت بين الطرفين في ريفي حلب الشمالي والغربي، التي «استأسد فيها التنظيم ضد الثوار والشعب السوري».</p>
<p style="text-align: justify;">جدير بالذكر أن التنظيم انحسر في الوقت الراهن إلى أقصى شرق دير الزور، في مدينة البوكمال وضواحيها، بعد خسارته مساحات شاسعة ممتدة من مدينة تدمر إلى الميادين، فضلاً عن أرياف حمص وحماة والرقة.</p>