في لبنان.. شخصيات شيعية ضد هيمنة حزب الله
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-يدرك المشاركون في «نداء الدولة والمواطنة» مدى صعوبة مهمتهم لكنهم مصرون على تنفيذها، فهم كشخصيات شيعية من خلفيات مختلفة يريدون كسر هيمنة حزب الله على أجهزة الدولة اللبنانية</p>
<p style="text-align: justify;">ويقول عضو النداء حسن درغام، بمقابلة للوموند الفرنسية، في تعليقه على هذه المبادرة: «أمامنا جدار خرساني، ولكن ثمة فرصة صغيرة لا بد أن نكون قادرين على استغلالها».</p>
<p style="text-align: justify;">ويضم المجلس التأسيسي لهذا النداء نحو خمسين شخصية شيعية مستقلة، ما بين شيوعيين سابقين ومنشقين عن حزب الله وليبراليين ومثقفين وممثلين لأسر كبيرة في وادي البقاع وجنوب لبنان، ويقدم هؤلاء الأعضاء أنفسهم بوصفهم «لبنانيين أولا وشيعة ثانيا» ويعلنون رفضهم لأي شرعية غير شرعية الدولة في إشارة ضمنية لحزب الله.</p>
<p style="text-align: justify;">والصعوبة الرئيسية التي تواجهها هذه المبادرة تكمن في كون حزب الله خرج من سوريا منتصرا، والحجة التي قدمها لتبرير قراره بالتدخل وهي حماية لبنان من الحركات الجهادية السنية أصبحت مستساغة لدى الرأي العام اللبناني مع صعود تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا يريد «النداء» الشيعي الجديد التحالف مع طوائف أخرى في البلاد، بل ينوون الاعتماد على أنفسهم حتى وإن تطلب ذلك اللعب على وتر الطائفية، وهذا ما عبر عنه عضو «النداء» والأستاذ الجامعي حارس سليمان بقوله «على الرغم من أنني شخصيا علماني إلا أن النظام الانتخابي اللبناني طائفي، وأنا مضطر لتقديم نفسي كشيعي».</p>