مقاتل مغربي يعترف: قتلنا الكاهن الإيطالي الأب باولو
<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-أكد أحد عناصر تنظيم الدولة وهو مغربي الأصل من الرباط أن تنظيم الدولة قام بتصفية الأب باولو بعد عام من اختطافه بالرقة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار المقاتل إلى أنه في «صيف عام 2014، أي بعد عام على اختفاء الأب باولو، اتصلت به جمعية كانت على صلة بالفاتيكان عبر وسطاء من تركيا، لمعرفة مصيره، وحذره كثيرون من داعش من السؤال عنه، ولكن بعد البحث تأكد أنه تمت تصفيته على يد أحد قادة التنظيم، وهو أبو لقمان الرقاوي».</p>
<p style="text-align: justify;">ويزعم المقاتل المغربي (36 عاماً)، الذي انتهى الأمر به بأحد السجون الأمنية للتنظيم، أنَّ قائد مكتب الأسرى وهو أردني الجنسية اسمه أبو مسلم التوحيدي، لديه المعلومات كاملة حول من تمّ تصفيته ومن بقي على قيد الحياة «هو يملك الملفات كاملة».</p>
<p style="text-align: justify;">وعندما بدأت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة، هجومها على المدينة في يونيو/حزيران الماضي، كانت عائلات المفقودين تأمل في معرفة مصير ذويهم أخيراً، لكن لم يُعثَر على أي سجين لدى تنظيم الدولة.</p>
<p style="text-align: justify;">الأمر الذي يوضحه الشاب المغربي بقوله، إن هناك معتقلين كان يقوم التنظيم بتصفيتهم كلما خسر مدينة أو قرية، ويبقي على من سيفاوض عليهم لاحقاً في صفقات تبادل أو فدية مالية، والمسؤول الأمني عن هذا الملف اسمه أبو لقمان الرقاوي، وهو من مدينة الرقة.</p>
<p style="text-align: justify;">أما من بقي على قيد الحياة من المعتقلين فقد تم نقلهم إلى مدينة الميادين، شرقي محافظة دير الزور، آخر معاقل التنظيم في سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>