هل يُلغى اجتماع حميميم بعد أستانا7؟
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) - أعلن رئيس الوفد الروسي في مؤتمر أستانا «أليكسندر لافرينتييف»، تغيير اسم مؤتمر «شعوب في سوريا»، إلى مؤتمر «الحوار السوري».</p>
<p style="text-align: justify;">وجاءت هذه التعديلات عقب انطلاق اليوم الأول من الجولة السابعة لمؤتمر أستانا، إذ قوبل الاجتماع برفض كبير، لا سيما من السفير الفرنسي والذي حضّ المعارضة السورية على عدم الحضور: «أي اجتماع دون حضوركم لا قيمة له، أنتم من ستوقعون لأي حل نهائي».</p>
<p style="text-align: justify;">رئيس الوفد الروسي ذكر أن مكان عقد المؤتمر لم يقرر بعد، والذي كان من المفترض أن يعقد في قاعد حميميم الروسية، مشيراً إلى أنهم لمسوا: «خلال لقاءاتنا ارتفاع درجة الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا بشكل ملحوظ»، منوهاً إلى أنه: «من المقرر أن يكون لدراسة دستور سوريا الجديد».</p>
<p style="text-align: justify;">شخصيات مقربة من النظام السوري، وصفحات إعلامية اعترضت على التسمية الأولى للمؤتمر، مشيرةً إلى أن: «السوريون شعب واحد وإن اختلفت آراءهم وطوائفهم»، وهو الأمر الذي اعترفت فيه حميميم رسمياً مجيبة بردٍ لا يتعلّق بالأمر بصلة.</p>
<p style="text-align: justify;">جدير بالذكر أن جميع أطياف المعارضة السورية رفضت حضور المؤتمر قبل دعوتها أصلاً، فيما أشارت بعض الشخصيات أنه التفاف على القرارات الدولية، ليبقى الأمر معلقاً إلى حين انتهاء الجولة السابعة من مباحثات أستانا، وتحديد موعده.</p>