وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

مساعدات أُمميّة إلى الغوطة الشرقية... فهل تكفي؟

<p style="text-align: justify;">ريف دمشق (قاسيون) &ndash; أعلنت مصادر في المعارضة السورية أنه تم الاتفاق على دخول قوافل مساعدات إنسانية للأمم المتحدة إلى غوطة دمشق الشرقية.</p> <p style="text-align: justify;">ويفترض أن تدخل القوافل في الساعات القليلة القادمة، إلى قرى وبلدات (حمورية، عين ترما، سقبا، جسرين، الافتريس، بيت سوا، حزة، الاشعري، المحمدية، كفربطنا، دوما، المرج).</p> <p style="text-align: justify;">وحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة &laquo;قاسيون&raquo; أن القوافل مؤلفة من 49 شاحنة، ستدخل على أربع دفعات وتتكون من ألف طن مواد غذائية، وألف طن من مادة الطحين.</p> <p style="text-align: justify;">واستُثنيت كل من بلدات (حرستا، مديرا، مسرابا، عربين، زملكا، ريف دوما) من المساعدات لأسباب مجهولة حتى الآن، دون الكشف عنها من أية جهة، على أن يتم التنسيق مع المحافظة الحرة مباشرة.</p> <p style="text-align: justify;">في حين، أشار ناشطون معارِضون للنظام السوري، أن الأمم المتحدة تحاول التخفي على ممارسات النظام السوري، إذ لا مُبرر لحرمان بعض القرى والبلدات من المساعدات الإنسانية، مشيرين إلى أن المساعدات التي ستدخل &laquo;لا تسد الرمق أصلاً لأسبوع واحد&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأكدوا على ضرورة الضغط على النظام السوري للالتزام بالمخرجات الدولية، للاتفاقيات التي وُعت في الغوطة، والتي تنصّ على فتح ممرات إنسانية ومعابر تجارية، فضلاً على وقف العمليات العسكرية على أطرافها.</p> <p style="text-align: justify;">جدير بالذكر أن قوات النظام تفرض حصاراً خانقاً على قرى وبلدات الغوطة الشرقية، في خرق واضح لاتفاقات عدة أُبرمت فيها، الأمر الذي أسفر عن تسجيل ثلاث حالات وفاة لأطفال نتيجة سوء التغذية والجفاف.</p>
//