وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

صراع على حقل العمر النفطي شرق دير الزور

<p style="text-align: justify;">دير الزور (قاسيون) &ndash; تمكنت قوات سوريا الديموقراطية التي تدعمها واشنطن، من السيطرة على حقل العمر أكبر حقول النفط في سوريا في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.</p> <p style="text-align: justify;">وتُعد سيطرة قسد على الحقل مكسباً اقتصادياً كبيراً لها، وحرمان النظام السوري ومؤسساته من أبرز موارد النفط في سوريا، إذ تشير تقارير أن تنظيم الدولة كان يستخرج ما يقارب الـ 25 برميل يومياً من حقلي العمر والتنك النفطيين، رغم الإمكانيات التقنية الضعيفة.</p> <p style="text-align: justify;">ونقلت وسائل إعلام أمريكية في وقت سابق، عن مصادر في البيت الأبيض لم تسمها أن الولايات المتحدة لا تملك خطة معينة في سوريا، بعد السيطرة على الرقة، إلا أنها شنّت عملية عاصفة الجزيرة التي أسفرت عن السيطرة على الحقلين، فضلاً عن تصريحات التحالف الدولي الأخيرة، حيال التوجّه إلى مدينة البوكمال.</p> <p style="text-align: justify;">ورجّح دبلوماسيون أمريكيون أن الخطة الحالية تهدف لقطع الطريق على ميليشيات إيران، ووصل طريق بري لها بين طهران وبغداد، ثم دمشق مروراً في البادية السورية وصولاً إلى بيروت.</p> <p style="text-align: justify;">النظام السوري بدوره، يسعى للوصول إلى مدينة البوكمال، على أن يكون نهر الفرات الخط الفاصل بينه وبين قسد، التي تمكنت في مرتين سابقتين من إجباره على التراجع إلى جنوب نهر الفرات بعد عبوره، في محاولة منه للوصول إلى حقل العمر النفطي.</p> <p style="text-align: justify;">في حين، أكد وزير النفط التابع للنظام السوري لوسائل إعلام محلية، بأنهم اعتزموا الاعتماد على الموارد التي بين أيديهم، والتي لا تعتبر رئيسية أو تسد الحاجة، إلا أن عدداً كبيراً من مسؤولي النظام أكدوا أن حقول النفط ستعود إلى &laquo;الدولة السورية سواء برضا واشنطن أم عدمه&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">جدير بالذكر أن الصراع السياسي احتدم بين واشنطن وموسكو في الآونة الأخيرة، حول موارد النفط، والذي سرعان ما تحول إلى صراع عسكري بين قوات النظام وقسد على أطراف حقل العمر، وعموم الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.</p>
//