جنيف وأستانا... ما مصير الأسد في سوريا؟
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) – أُقرّ عقد الجولة الثامنة من محادثات جنيف في الثامن والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، وفقاً لما أعلنه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ديمستورا.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار ديمستورا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، أن جولة المفاوضات السورية المقبلة ستركز على الدستور الجديد وإجراء انتخابات، لافتاً إلى ضرورة: «دعم الوحدة السورية عبر وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية».</p>
<p style="text-align: justify;">في حين، أعلنت مصادر في المعارضة السورية مؤخراً، أن أطراف إقليمية تضغط على الهيئة العليا للمفاوضات، لإدخال شخصيات موالية للنظام السوري، لافتةً إلى أنهم يريدون بقاء الأسد في حكم سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;">وانتهت الجولة السابعة من مفاوضات جنيف في منتصف يوليو الماضي، دون حدوث أي تقارب في المواقف بين وفدي النظام والمعارضة السورية بشأن الانتقال السياسي، بيد أن مصادر أمريكية أشارت إلى أن جنيف هو بوابة الحل في سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;">وأسفرت الجولة السادسة من مباحثات أستانا في الرابع عشر من آب / أغسطس، عن دخول مناطق عدة من سوريا ضمن اتفاق خفض التصعيد، أبرزها مدينة إدلب والشمال السوري، الأمر الذي نتج عنه دخول قوات تركية إلى سوريا، تنفيذاً للمخرجات المُتفق عليها.</p>