استغلال اللاجئين في الدعارة... فضيحة تهزُّ ألمانيا
<p style="text-align: justify;">(قاسيون) - كشف تحقيق تلفزيوني ألماني في الآونة الأخيرة، تورط مسؤولين أمنيين عن تأمين بعض مراكز اللاجئين في البلاد، في تشغيل شبكة دعارة تقوم بالأساس على استقطاب هؤلاء اللاجئين.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقيق الميداني الذي أذاعته القناة الثانية للتلفزيون الألماني «زد.دي.إف» أزاح الستار عن فضيحة استغلال شركات أمنية لوضع اللاجئين باستقطابهم في شبكات دعارة تشمل حتى القاصرين منهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وأثار التقرير غضب الحكومة الألمانية التي أكدت أنها تتعامل مع هذه المعلومات بجدية كاملة، كما امتد الغضب إلى أوساط المتطوعين الذين يسهرون على مساعدة اللاجئين، بحسب الإذاعة الألمانية.</p>
<p style="text-align: justify;">التقرير التلفزيوني الصادم سلط الضوء أيضاً على الأوضاع المزرية التي يعيشها اللاجئون وكيف يتم استغلالهم من قبل عصابات الدعارة والإجرام.</p>
<p style="text-align: justify;">وعرض التقرير تفاصيل مثيرة عن عالم مظلم في مراكز إيواء اللاجئين يقف وراءه موظفو شركات أمنية مكلفة بحماية تلك المراكز مقابل مبالغ مالية.</p>
<p style="text-align: justify;">وبحسب وكالة الأنباء الألمانية «دويتشه فيلله» فإن شركة «GSO» لتوفير الأمن، التي تقوم بحراسة مركز «فيلمرسدورف»، ستقوم برفع دعوى قضائية بسبب التقرير على «فاعل مجهول».</p>
<p style="text-align: justify;">في رد فعله على التقرير، أكد المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شتيفن زايبرت: «علينا التعامل مع هذه المعلومات بجدية كبيرة لأن استغلال الظروف الصعبة التي يعيشها كثير من اللاجئين أمر غير مقبول»، مؤكداً أن «ممارسة الدعارة على أي شخص أمر مستهجن جداً من الناحية الأخلاقية».</p>