روسيا تشكك بـ «الجوع» بالغوطة الشرقية والأمم المتحدة تؤكد
<p style="text-align: justify;">(قاسيون)-انتقدت وزارة الخارجية الروسية، أمس الخميس، الحملة المتصاعدة في وسائل الإعلام والانترنت حول الجوع في الغوطة الشرقية بريف دمشق.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إلى أن الحملة حول الجوع بالغوطة هدفها «زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد وعلى الحكومة السورية وعلى روسيا التي تساعدها في مجال مكافحة الإرهاب».</p>
<p style="text-align: justify;">وأشارت زخاروفا إلى أن «هذه المنطقة كانت تشهد مؤخرا قتالا بين الفصائل المسلحة المختلفة لكنها باتت تدخل ضمن مناطق خفض التصعيد»، ودعت المسؤولة، المنظمات الدولية إلى تقديم مساعدات إنسانية إلى كافة المناطق في سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;">بدورها، أعلنت الأمم المتحدة أن 8.1 % فقط تلقوا المساعدات الإنسانية في المناطق المحاصرة في شهر ايلول الماضي، وأشارت أن «برنامج الأغذية العالمي يناشد الوصول الآمن ل الغوطة الشرقية، لإدخال المساعدات المنقذة للحياة».</p>
<p style="text-align: justify;">وتصاعدت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة حول حصار الغوطة الشرقية، فيما اعتبرت المعارضة السورية أن حصار وتجويع المدنيين بالمنطقة جريمة، مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه هذه المعاناة، في وقت عرضت هيئة التفاوض حزمة مطالب تتعلق بإنهاء الحصار.</p>
<p style="text-align: justify;">وتشهد الغوطة الشرقية، والتي يقطنها نحو 500 ألف نسمة حصارا من قوات النظام منذ أعوام، ما أدى إلى نقص بالغذاء والدواء، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية فيها، إضافة إلى عمليات القصف والاشتباكات على أطرافها.</p>