وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

جرابلس تحتفل بالذكرى السنوية الأولى على تحريرها

(قاسيون) – أقيمت احتفالية شعبية اليوم الخميس، في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى على طرد تنظيم الدولة منها وسيطرة فصائل المعارضة عليها.

وكانت فصائل المعارضة قد أطلقت عملية عسكرية تحت مسمى «درع الفرات» بالتنسيق والتعاون مع وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، والقوات الجوية للتحالف الدولي، يوم 24 آب 2016، إذ تمكنوا من السيطرة على المدينة وطرد التنظيم في اليوم ذاته من إطلاق العملية.

وبفضل عملية درع الفرات، أصبحت مدينة جرابلس، ملاذاً آمناً للمدنيين الفارين من مناطق الصراع في سوريا، إضافة لاستقبالها للكثير من السوريين المهجرين من الداخل السوري.

وبعد إعلان تحرير المدينة، سارعت الكثير من المؤسسات الخيرية السورية والتركية لإعادة الاستقرار وتنشيط المنشآت الحيوية والخدمية في المدينة.

وتجدر الإشارة إلى جهود الحكومة التركية التي أخذت على عاتقها بتزويد هذه المدينة، بمقومات الحياة، حيث تمّ إيصال الطاقة الكهربائية والماء إلى المدينة بعد فقدانها لفترة طويلة في ظل سيطرة تنظيم الدولة عليها.

وعملت الهيئات المدنية العاملة في المدينة على إصلاح البنية التحتية التي دُمّرت بالكامل نتيجة الحرب، ورمّمت المستشفيات والمدارس، وسخرت كافة المنشآت الموجودة لخدمة المدنيين.

كما شهد الجانبان الاقتصادي والتجاري في المدينة ازدهاراً كبيرا بشكل تدريجي حيث يقوم التجار باستيراد المواد والسلع التجارية من الجانب التركي ومن بعض المناطق السورية وطرحها في الأسواق التجارية والشعبية في المدينة.

وأقام المجلس المحلي في المدينة مشروعاً لتنظيم محطات تكرير النفط المنتشرة على أطراف المدينة، إذ ينتشر أكثر من خمسين حراقاً، تسد حاجة المنطقة من المحروقات بأنواعها.

وبعد هذه الخدمات التي طالت المدينة عاد قرابة 50 ألف لاجئ سوري ممّن كانوا في تركيا، إلى ديارهم، في حين استقبل مخيم زوغرة الموجود في مدينة جرابلس، قرابة 8 آلاف نازح سوري اضطروا لمغادرة حي الوعر في محافظة حمص وسط البلاد، عقب الحصار الخانق للنظام على منطقتهم.

وحسب محللين سياسيين فإن تحرير مدينة جرابلس من يد تنظيم الدولة ساهم قطع الطريق على المليشيات والأذرع العسكرية الأخرى من مشروع تقسيم سوريا وفصل شمالها عن جنوبها.

 

 

//