عشائر الأنبار تطالب بإجلاء العائلات

بغداد (قاسيون) - أكدت مصادر عسكرية، وعشائرية، أن داعش قلص تحركاته في الرمادي، وبات يتحصن قي نقاط متفرقة على مداخل المدينة، وقرب المباني الحكومية؛ وسط أنباء عن حسم المعركة خلال أيام قليلة.

أما الفلوجة المركز الأهم لداعش، تفيد الأنباء عن منع المتطرفين لأربعة آلاف عائلة من الخروج، وهم من تبقى من السكان، وطالب مجلس الأنبار الحكومة العراقية المركزية بوقف اقتحام الفلوجة، والقصف الجوي مدة أسبوع للسماح لزعماء العشائر بالتفاوض مع مسلحيّ «داعش» للخروج من القضاء مقابل سلامة المدنين البالغ عددهم أربعة آلاف عائلة.

وقال بعض قادة العشائر: «إن أبناء الفلوجة يتعرضون لحملة إعدامات وتعذيب من قبل متطرفين بحجة تسريب العلومات للقوات المشتركة عن تحركاتهم، والتي أجمعت المصادر على انها محدودة».

يذكر أن «داعش» يتكبد خسائر كبيرة، مع بدء الأسبوع الثالث للمعارك بالرمادي؛ والفلوجة، ساهمت فيها طائرات التخالف والجيش بغارات مكثفة على تجمعاته؛ ومخازن أسلحته؛ وتدمير سياراته المفخخة التي طالما استخدمها بهجمات انتحارية ضد القوات العراقية.