المعلم الاتفاق النووي لن يؤثر على الدعم الإيراني لسورية

(قاسيون) - قال وزير الخارجية في حكومة النظام، وليد المعلم، في كلمة ألقاها خلال «المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري» الذي عقد في دمشق اليوم: «هناك حديث كثير عن الاتفاق النووي الإيراني، وأثره على الأزمة السورية، هناك من يعتقد، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، أن هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التأثير على المواقف الإيرانية تجاه الأزمة السورية».

وأكد الوزير المعلم، أن «الاتفاق الذي تم إبرامه أخيراً بين إيران؛ والدول الست، لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق، لا بل من شأنه أن يقوي هذه الاخيرة» مضيفاً «أنه مهما توهم الغرب، أن ما جرى يؤثر على الأزمة السورية، فإنه إذا لم يكن هذا التأثير إيجابياً، فلن يستطيع أحد أن يؤثر الإ الشعب السوري».

مؤكداً « أن مواقف إيران تجاه الأزمة في سوريا لم تتغير، وقدمت كل أشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب، قبل الاتفاق النووي؛ وخلاله؛ وبعده؛ وسوف تستمر في ذلك.

واعتبر الوزير أن «الاتفاق التاريخيّ، يشكل اعترافاً واضحاً بمكانة إيران؛ وأهمية دورها المحوريّ على الساحتين الإقليمية والدولية»، مضيفاً أن «إيران  دخلت المسرح الدوليّ من أوسع أبوابه، وكلما كان حليفنا قوياً نكون أقوياء».

وحضر المؤتمر وزير الثقافة الإيراني «علي أحمد جنتي» ونائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، ووفود من دول عدة.