المعارضة تحتجز كميات من حمض الهيدروكلوريك قادمة من الأردن

درعا (قاسيون) - قال قيادي في لواء «جند محمد»، التابع لقوات المعارضة، يوم الأربعاء، إن عناصر اللواء احتجزوا تسع شاحنات محملة بسائل "الهيدروكلوريك"، بعد أن خرجت من منطقة السوق الحرة، بمعبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا.

وأضاف القيادي في تصريح لــ«قاسيون» أن: «الإحتجاز على خلفية الاشتباه بتوجه الشاحنات نحو مناطق النظام، خوفا من إمكانية استخدام النظام لهذا السائل في الأغراض عسكرية».

وأشار إلى أن التحقياقات الأولية، التي أجريت مع السائقين، أفادت بتوجه الشاحنات إلى منطقة السبينة بريف دمشق، لمصلحة شركة دعبول، أحد داعميّ النظام في سوريا، وممول مليشيات الدفاع الوطني، كما تربطه علاقة شراكة مع «رامي مخلوف» ابن خال بشار الأسد.

وتابع أن «المهندس الكيميائي، (حسن الوارد)، الذي كان برفقة الشاحنات، مع الوسيط سليمان المسالمة، أكد إمكانية استخراج غاز الكلور السام، من هذا السائل، بعد اخضاعة لعمليات فصل ضمن مختبرات  خاصة»، لافتاً إلى أن «اللواء سلم المهندس، والوسيط لمحكمة لدار العدل، للنظر في قضيتهم، بينما بقية الشاحنات مع السائقين لدى اللواء.

وأكد القيادي في لواء "جند محمد" أن «هذه الكميات من السائل ستحفظ في مكان آمن، حتى يتم عرضها على خبراء في هذا المجال، وقد  يتم إتلافها بناء على توصيتهم».

ويتميز حمض «الهيدروكلوريك» أنه سريع التطاير، ولذلك تكثر معه الأعراض التنفسية الرئوية؛ وعسر التنفس؛ والاختناق، والتعرض له قد يسبب انهيار قد يقود إلى الموت، (الجرعة القاتلة منه تبلغ حوالي 15سم3) كما يسبب حروق القرنية، والتهاب وتقرح الجهاز التنفسي، التهاب الجلد، حروق الجلد، التهاب الأنف، التهاب الحنجرة، التهاب القصبة الهوائية، الالتهاب الرئوي، تآكل الأسنان، الخشونة، الاختناق، الغثيان، التقيؤ، الألم البطني، الإسهال، الجفاف، التشنجات، هبوط في ضغط الدم، نزلات البرد، الصدمة، الخمول، الغيبوبة، الضرر البصري الدائم، الكحة والاختناق، وعند بلعه أو اتصال الجلد به، يمكن أن يسبب تآكل الأغشية المخاطية؛ والفم؛ والحلق؛ والمرئ، كما يسبب ألم، وعسر بلع فوريين، أيضاً يمكن أن يسبب النزيف المعدي والعطش الشديد.