ردود أفعال على تفجير تركيا

غازي عينتاب (قاسيون) - توالت ردود الأفعال المنددة، بتفجير أمس الاثنين، في منطقة «سروج» التركية الحدودية، والذي استهدف اجتماعاً لنشطاء يساريين، أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثين طالباً جامعيّاً، وجرح نحو مئة شخص.

واستنكر«جوش إرنست» المتحدث باسم البيت الأبيض العملية، واصفاً إياها: «الهجوم الإرهابي الشنيع»، وعبّر عن تضامنه مع الحكومة؛ والشعب التركي، مصمماً على مواجهة الإرهاب.

كما أدان «بان كي مون» الأمين العام للأمم المتحدة في بيان صحفي بقوله: «لا توجد مظالم، أو قضايا تبرر استهداف المدنيين»، آملاًمعرفة المسؤولين؛ ومحاسبتهم بأسرع وقت ممكن. هذا ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق سريع؛ وشامل؛ ومحاسبة المسؤولين.

كما شجب الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» العمل الوحشي، داعياً إلى التنسيق مع الأسرة الدولية ضد الإرهاب.

وفي السياق ذاته، عبر وزيرا خارجية فرنسا، وألمانيا، والسفيران الإيطالي، والباكستاني في أنقرة، عن إدانتهم الشديدة للهجوم، مقدمين تعازيهم لعائلات الضحايا، مؤكدين وقوفهم إلى جانب تركيا شعباً، وحكومة.

هذا وأصدرت المنظمة الإسلامية للتربية؛ والعلوم؛ والثقافة «إيسيسكو» بياناً أدانت فيه التفجير، قالت فيه: «هو واحد من الأعمال الإرهابية التي تقف وراءها قوى إجرامية تسعى إلى نشر الفوضى، والدمار، والانقسامات في المنطقة».

من جانب آخر، أدانت مجموعة من الدول العربية هذا التفجير، وفي مقدمتها الكويت، حيث أرسل أميرها «صباح الأحمد الجابر الصباح» برقية إلى الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» أكد فيها وقوف بلاده مع تركيا، وتأييد الإجراءات التي تتخذها للتصدي للإرهاب، الذي هدفه زعزعة أمنها، واستقرارها.

كما استنكرت البحرين؛ والأردن؛ التفجير... وأكدتا تضامنهما مع الشعب التركي بهذه المحنة.