خبير اقتصادي سوري: النظام السوري لم يعد لديه مصادر دخل مهمة

قاسيون_متابعات

كشف الخبير الاقتصادي الدكتور "علي الأحمد" في تصريح له لصحيفة "كيو ستريت" أن وضع الاقتصاد السوري اليوم يشبه العصر الحجري، مشيراً إلى أن المشاكل تتراكم والفجوة آخذة في الاتساع، وهناك مشكلة كبيرة في كل شيء، من حيث الوقود والمواصلات والتضخم، لافتاً إلى أن المسؤولون عن الملف الاقتصادي فقدوا إمكانية إنتاج وتصدير النفط، وذلك بعد اجتياح داعش والفصائل الكردية للمنطقة الشرقية.

وأشار إلى أن "العقوبات الغربية أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، ودفعت العديد من رجال الأعمال السوريين لسحب رؤوس أموالهم، وكثير من هؤلاء التجار أعادوا تصدير البضائع التي ينتجونها في دول الجوار لسوريا، وهذا ينشط بشكل كبير السوق السوداء ".

وقال: “لم يعد لدى الحكومة مصادر دخل مهمة، حيث توقف الاستثمار الحكومي في البنية التحتية بشكل شبه كامل، بينما ظلت الرواتب ضعيفة للغاية، وفي مواجهة تراجع الإيرادات اتخذت الحكومة السورية مجموعة من الإجراءات القائمة على التقشف، بما في ذلك إلغاء الإعانات المالية لبعض المواد ".

وتابع: على غرار الإجراءات، ارتفعت أسعار الخبز بنسبة 80٪، وتضاعفت أسعار السكر والأرز، وكذلك فواتير الكهرباء والاتصالات والوقود، وفي المقابل نلاحظ أنه المواد متوفرة في السوق السوداء ولكن بسعر 5 أضعاف.

يُشار إلى أن الشهر الماضي كشفت صحيفة الوطن المحلية المقربة من النظام في دمشق، عن تسارع في إغلاق الشركات الاقتصادية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ومن بين 79 شركة أغلقت منذ بداية العام 50 شركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أي بنسبة 75٪، بحسب ما صرح به مدير الشركات بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.