قاسيون خاص | مرافقة رئيس مجلس رأس العين يعتدون بالضرب على مراسل تلفزيون قاسيون

قاسيون_خاص

تعرض مراسل "تلفزيون قاسيون" وعضو اتحاد الإعلاميين السوريين "عبد الباسط الأحمد" للاعتداء بالضرب من قبل مرافقة رئيس المجلس المحلي في مدينة رأس العين، أثناء تأدية عمله خلال إجراء مقابلة مع أحد أعضاء الائتلاف السوري في مبنى المجلس المحلي.

وبحسب ما ذكر عبد الباسط لوكالة قاسيون، فإنه وخلال تصويره في المجلس وإجراء مقابلة مع عضو الائتلاف في مدينة رأس العين، على الرغم من إصدار تصريح من المكتب أستاذ حسين.

وأوضح أن خلال تصويره أتى شخص من مرافقة رئيس المجلس وسأل عن اسمي وسألته عن السبب ليقول إن رئيس المجلس الذي يسأل، مشيراً وبعد تعريفه باسمي، ليرسل رئيس المجلس مع المرافق أنه يريد مقابلتي.

وأضاف أنه وبعد دخولي لمقابلة رئيس المجلس، حيث كان يجري مكالمة هاتفية انتظرته واقفاً لينهي مكالمته وعند إنهاء المكالمة دخل شخص إلى غرفة مدير المجلس ورحب به رئيس المجلس قائلاً له تفضل ارتاح متجاهل وجودي ليعطيه الشخص أوراقا ويراجعه في الأوراق وأنا واقف لمدة دقيقة أو دقيقتين دون أن يتكلم معي.

وتابع أن الأمر استفزني لمغادرة المكان حاملاً معداتي ليلحق بي أحد مرافقي رئيس المجلس ويمسك بي من ملابسي قائلاً يريدك رئيس المجلس ولا يجوز لك الخروج، ليرد عليه عبد الباسط مراسل تلفزيون قاسيون أن هذه قلة احترام بحقي وتصرف غير لائق، ليسحبني من ملابسي وعندما طالبته بإنزال يده لم ينزل ليضربني لكمة على وجهي ويهجم علي المرافق الثاني ويمسكني من يدي، ليتدخل عدد من الأشخاص ويبعدوننا عن بعض.

وأشار إلى أن أنه وبعد الحادثة دخلت على غرفة رئيس المجلس، ليسألني رئيس المجلس عن سبب خروجي من غرفته، أجبته أن هذه التصرفات الذي بدرت منه قلت احترام في حقي عند دخول شخص وأنا أقف منذ دقيقتين ولم تبد أي اهتمام أو ترحيب، مقارنة بالشخص الذي دخل وأنا أنتظر والذي بادرت بالترحيب والسلام عليه وتسير أموره، ليبرر الفعل بأنه سوء تفاهم ويأمر بمصالحته مع العناصر المرافقين له قائلاً "مابصير هالحكي".

الجدير بالذكر أن مراسل قاسيون ذكر أن عند خروجه من المجلس وذهابه للكراج ليأخذ دراجته النارية تم إرسال أحد عناصر الشرطة إلى كراجي الدراجات النارية لمحاولة استفزازه، لأن مرافقة رئيس المجلس من الشرطة أيضاً.