هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش عسكرية من سكان ريف حمص الشرقي

قاسيون_متابعات

أفادت مصادر محلية، بوقوع هجوم مسلح على حاجز لقوات الفرقة الحادية عشرة على طريق "حمص- سلمية" بعد ظهر أمس الأربعاء.

وأشار المصدر إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف عناصر قوات الأسد، إثر الهجوم الذي نفذه عدد من المسلحين المجهولين، قبل نقل الجرحى إلى مشفى السلمية الوطني بريف حماة الشرقي.

ونقل المصدر أن عملية استهداف الحاجز تأتي بعد أيام قليلة من اعتقال اثنين من سكان قرية سالم أثناء مرورهما من الحاجز العسكري الذي ألقى القبض عليهم ثم سلمهم إلى مفرزة أمن الدولة المسؤولة عن أمن المنطقة.

وأكد المصدر أن أهالي المعتقلين توجهوا إلى رئيس الحاجز النقيب علي العبد الله، في محاولة لإطلاق سراح أبنائهم الذين لديهم طلبات أمنية لصالحهم من أفرع المخابرات، بحجة مشاركتها في أحداث الثورة التي شهدتها المنطقة سابقاً، إلا أن الأخيرة أصر لتسليمهم إلى المفرزة.

تعنت الضابط المسؤول عن حاجز الفرقة 11 دفع وجهاء قرية سليم إلى الامتناع عن أي تحرك أمني قد تشهده المنطقة، وهو ما ظهر ظهر عندما ألقى عدد من المسلحين قنبلة يدوية على الحاجز وأخذوا على عاتقهم، واستهدفوه برشقات من الرصاص، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراده".